- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
المومني: استمرار وصول المساعدات إلى الركبان
أكدت الحكومة أن الاردن ماضٍ في القيام بدوره الإنساني الريادي وحماية وتسليم المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إلى قاطني مخيم الركبان من النازحين السوريين بعد تأمين هذه المساعدات من قبل منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى.
واستهجن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، بعض ما يتم تناقله من معلومات غير دقيقة نقلا عن منظمات أو أشخاص، تحمل الأردن مسؤولية عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى المخيم، واصفا هذه المعلومات بالمغلوطة تماما.
واعتبر المومني أن هذه الأخبار توظفها بعض الجهات في سياق محاولات متكررة للضغط على الأردن من اجل إدخال قاطني المخيم إلى الأراضي الأردنية، مؤكدا وقوف الأردن في طليعة المنظومة الأخلاقية والإنسانية الدولية ويتحمل مسؤولياته نيابة عن العالم أجمع، فهو يقدم الدعم والتسهيلات والحماية لإيصال المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن مخيم الركبان يقع داخل الأراضي السورية وليس في أراضي المملكة، ما يعني إمكانية ايصال المساعدات للمخيم من قبل المنظمات الدولية من الداخل السوري .
وأضاف أن الحكومة هيأت مركزا للخدمات وحماية امنية لإيصال المساعدات وخاطبت ممثلي الامم المتحدة والمنظمات الانسانية بجاهزيتها لتأمين تلك المساعدات الا ان التفاصيل اللوجستية المرتبطة بهذا الامر لا زالت قيد البحث مع المنظمات ذات العلاقة.
وقال ان بلدا مثل الاردن استضاف منذ نحو سبع سنوات وما يزال نحو مليون ونصف المليون لاجئ سوري وهو ما عجزت عنه دول كبرى بل وقارات ، لا يمكن ان يعيق تقديم المساعدات الإنسانية لنازحين على الحدود بين الاردن وسوريا ، ولكنه في الوقت ذاته يرفض اية اجراءات قد تمس امنه واستقراره باي صيغة كانت .
واكد المومني ان الاردن ينسق بشكل مستمر مع المنظمات الدولية لتقديم الخدمات للاجئين والنازحين و يحذر من تقليص موارد الامم المتحدة والمنظمات الدولية تجاه اللاجئين والنازحين الامر الذي يرتب اعباء جديدة على الدول الضيفة للاجئين.











































