- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
إجراءات مشددة ضد إطلاق الأعيرة النارية بالمناسبات
تبدأ مديرية الأمن العام تنفيذ إجراءات مشددة وصارمة تستهدف مخالفي القانون من مطلقي العيارات النارية والممارسات الخاطئة في التعبير عن الفرح أو المتجاوزة لحريات الآخرين وراحتهم وسلامتهم من ألعاب نارية أو مواكب معرقلة لحركة السير ستنفذها مديريات الشرطة ومقاطعات البادية وأقسام البحث الجنائي والسير في كافة أنحاء المملكة.
وقد وجه مدير الأمن العام اللواء الركن حسين هزاع المجالي خلال اجتماعه اليوم بقادة أمن الأقاليم وقائد قوات البادية الملكية ومدراء الإدارات المعنية إلى تشديد الرقابة على السلوكيات الصادرة عن بعض المواطنين والتي تعد تجاوزا صارخا على القانون مؤكدا على أن تتخذ إجراءات قانونية وإدارية قاسية بحق مرتكبيها بحيث تكون رادعة عن تكرارها.
وقال مدير الأمن العام أننا لا زلنا نشهد عددا من السلوكيات الخاطئة في تجسيد حالات الفرح على اختلافها سواء احتفالات الأفراح أو النجاح أو التخرج وما يلتصق بها من سلبيات وما تشكله من مخالفة صريحة للقانون وإساءة لحقوق الآخرين
وأردف أن هذه السلوكيات تتمثل بإطلاق العيارات النارية كسلوك منبوذ وغير حضاري وهي ظاهرة تنال من أغلى ما نملك فلا يزال بعض أصحاب القلوب القاسية والضمائر الغافلة يتهددون حياتنا برصاصهم الطائش وسلوكهم المريض ونطالع بين حين وآخر خبراً بإصابة مواطن أو وفاته حيث أصبح الفرح في بعض الأحيان ظاهرة تشكل خطراً على الصغير قبل الكبير ولا تفرق بين أحد .
وأضاف أنه وبالرغم من انحسار ظاهرة اطلاق العيارات النارية لصالح التعبير الحضاري بالألعاب النارية إلا أننا ما زلنا نشاهد بعض السلبيات والأخطاء وذلك عند اساءة استخدامها ليصبح ضررها لا يقل خطورة عن إطلاق العيارات النارية في بعض الأحيان .
ونوه اللواء الركن المجالي إلى أن التدابير المتخذة برغم صرامتها وحزمها يجب أن لا تطال إلا المخالفين وتراعي طبيعة المناسبة التي وقعت خلالها حفاظا على مشاعر الآخرين الرافضين لهذه السلوكيات. وأن تتم بحرص بالغ على سلامة الجميع.











































