- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دراسة تظهر منفعة اقتصادية من منح الجنسية لأبناء الأردنيات
وثائقيات حقوق الإنسان- محمد شما أظهرت دراسة اقتصادية اعدها الخبير الاقتصادي الدكتور يوسف منصور عن خسارة الأردن اقتصاديا جراء عدم منح الجنسية لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير الأردنيين. تحاول الدراسة “تحليل المنفعة والتكلفة” وتفنيد الحجج الاقتصادية المتعلقة بحرمان المرأة من حقها في منح جنسيتها لأبنائها المولودين لأب غير أردني، وذلك بإثبات أن إعطاء المنتمين إلى هذه الفئة تصاريح إقامة دائمة من شأنه أن يساهم في التقدم الاقتصادي لوجود العديد من المنافع المباشرة وغير المباشرة التي تفوق التكلفة المترتبة على هذه الخطوة. هذه الدراسة التي قام بإعدادها الخبير الاقتصادي د. يوسف منصور بالتعاون مع مركز المعلومات والبحوث – مؤسسة الملك الحسين اعتمدت على أرقام صادرة عن وزارة الداخلية لعام 2009، والتي تقدر عدد النساء الأردنيات المتزوجات من أجانب ب 65,956 أردنية. كما اعتمد البحث على استبيان لعينة من الأردنيات المتزوجات من أجانب. وتبين الدراسة أن التكاليف التي تتكبدها الدولة هي تكاليف دعم التعليم المدرسي والجامعي لهذه الفئة، والخدمات الصحية، كما ستخسر الحكومة رسوم الإقامة السنوية التي يدفعها أبناء الأردنيات لأن الدراسة توصي بمنحهم تصريح إقامة دائمة أو الجنسية الأردنية. وبينما تحسب الدراسة كلفة دعم المياه والكهرباء إلا أنها لا تعد كلفة إضافية، وذلك لأن جميع المقيمين في المملكة يستفيدون من هذا الدعم ومنحهم الإقامة الدائمة لن يؤثر على التكلفة. وتقدر الدراسة كلفة دعم التعليم في المدارس الحكومية بـ 4.712 مليون دينار، وكلفة دعم التعليم الجامعي بـ 9.529 مليون دينار، وكلفة تقديم الخدمات الصحية بـ3.419 مليون دينار، مما يجعل التكلفة الإجمالية تصل إلى 49.474 مليون دينار، وذلك بإضافة رسوم الإقامة ورسوم تصاريح العمل التي ستخسرها الحكومة. أما المنافع المباشرة، فهي تصل إلى 58.712 مليون دينار، وذلك من خلال رسوم الإقامة الدائمة وإيرادات الضرائب. وتفترض الدراسة أن هذه الخطوة من شأنها أن تعزز من قدرات أبناء الأردنيات الاستثمارية، وتقدر إجمالي مساهمة هذه الأسر في تكوين رأس المال بـ525 مليون دينار. تخلص الدراسة إلى نتيجة مفادها أن المنافع المباشرة وغير المباشرة المترتبة على منح أبناء الأردنيات الإقامة الدائمة في الأردن وكامل الحق في العمل والتعليم والحصول على الخدمات الصحية يفوق بكثير التكاليف التي تتحملها الحكومة، مما يفند الحجج الاقتصادية التي يستخدمها معارضو هذه الخطوة.
إستمع الآن












































