- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الذكرى الرابعة والستين للإعلان العالمي لحقوق الانسان
اصدر المركز الوطني لحقوق الإنسان، بيانا صحفيا بمناسبة الذكرى الرابعة والستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان..
تاليا نص البيان
يمثل يوم العاشر من كانون الاول من كل عام الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويحتفل العالم بهذا اليوم بوصفه يوماً تاريخياً توافقت الدول فيه على اول وثيقة دولية عامة تضمنت ضرورة احترام مبادئ حقوق الإنسان وحرياته. الاساسية. وبهذه الصفة أصبح الإعلان مرجعية للعديد من العهود والاتفاقيات الدولية والإقليمية اللاحقة التي التزمت بموجبها الدول بما يعرف بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان. وشكلت بمجملها طموحات وتطلعات مشتركة بين جميع امم العالم وشعوبها. وغدت مصدراً ملزماً للدول لصيانة كرامة الانسان وحريته باعتبارهما اساساً للعدالة والمساواة والسلام.
ويأتي هذا اليوم بما يمثله من معاني ليذكر الجميع بأهمية احترام هذه حقوق الإنسان مثلما يؤكد ان الحفاظ على هذه الحقوق هو من واجبات الدولة بموجب دستورها وحسبما تقتضيه هذه المعايير والقواعد الدولية. ومن نافلة القول ان احترام حقوق الإنسان يمثل تعزيزاً للشرعية السياسية مثلما ان وفاء المؤسسات بهذه المعايير هول دليل على صديقتها والتزامها بشروط العدالة الاجتماعية التي تؤسس لعلاقة قائمة على الثقة بين المواطن والدولة.
ومن هذا المنطلق وفي ضوء الظروف التي يمر بها الوطن والمنطقة فان المركز يرى ان احترام حقوق الإنسان التي نصت عليها الشرعة الدولية وفي مقدمتها الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والحق في محاكمة عادلة ومحاربة الفساد، أي كان مصدره في القطاع العام أو الخاص، يشكل مدخلاً حقيقياً للإصلاح وتعزيز الديمقراطية والتعددية السياسية. ويعتبر المركز ان التوجيه الملكي بتشكيل لجنة ملكية لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية يمثل دعماً ودعوة لاحترام هذه المبادئ والمفاهيم في آن واحد.












































