- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عدالة غائبة: في الأردن تقتل الضحايا من النساء مرتين
-وثائقيات حقوق الإنسان-
اذا كان هناك من ذاكرة طويلة في التوثيق، لربما ستظهر سقوط أكثر من 100 سيدة وفتاة أردنية ضحايا خلال السنوات العشر الماضية على ايدي اشقائهن او ابائهن او ازواجهن بما بات الاعلام يسميها بسلسلة "جرائم بداعي الشرف".
حتى اللحظة وان كثر الاهتمام بهذه الجريمة "المنظمة" كما يلقبها حقوقيون إلا انها ما تزال مستمرة وتقع في براثنها عشرات النساء سنويا في الأردن.
لا خطط ناجعة او حلول جذرية، لا تغيير مجتمعي أو تأثير يسعى للحد من القتل، فالمجتمع يمارس سطوته بمظلة قانونية خفية "تخفف" على القاتل وكأنما تستدعيه لممارسة القتل وباغراء الافراج بعد الحبس.
اعتاد الاعلام في تناوله لهذه الجريمة وابعادها المختلفة، أن يتناقش مع خبراء عن الارقام التي وصلت إليها الضحايا لكنها لا تتوثق في كل مرة لاسباب عدة ربما "حراك أين يقف" وصفحة لا شرف في الجريمة يحاول البحث بها منذ سنتين.
الفتاة تقع ضحية داخل اسرتها ومن ثم مجتمعها ومن ثم في النظام القضائي الذي لا يحرك ساكنا امام عدالة الضحايا والتعويض والتذكير بانما الضحايا ما يزالوا يحومون حول العدالة إلى أن تنصفهم وهم في مثواهم الاخير.
ولانصاف الضحايا قصة اخرى ربما فكرت اكثر من ناشطة تخليد اسماء من قتلن وقصصهن أملا بإحداث تأثير قليل على المجتمع وعلى ممثلي المجتمع في البرلمان أو اماكن صنع القرار.
حتى اللحظة ما يزال التحرك متواضع ومقتصر على حركة واحدة مدنية "لا شرف في الجريمة" غير ذلك فلا تحرك جدي للمنظمات الحقوقية التي تتناولها في سياق محاضرات وندوات ليس إلا.
في المؤتمر الدولي الذي سيبدأ أعماله الاثنين المقبل عنوانه الأبرز النساء والفتيات في العالم، فهل سيذكر النساء ضحايا "المجتمع"!
"وثائقيات حقوق الإنسان" ستتابع أعمال المؤتمر وترصد ما سوف يناقش...والمتابعات ستبقى مستمرة..












































