- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جدارية حاكمني مدني لدعم معتقلي الحراك
-وثائقيات حقوق الإنسان-
تنصب حملة “'حاكمني مدني" جدارية فنية يوم الخميس المقبل سترسم عليها أسماء معتقلي الحراك.
ينظر القائمون على الجدارية كأحد أشكال الاحتجاج على اعتقال ١٥ ناشطا في الحراك للتأكيد على حقوقهم وحرية التعبير التي يرونها أنها انتهكت.
ودعا نشطاء الحركة جمهور شبكة "فيس بوك" إلى المجيء لأرض الحدث الذي سيكون قرب الدوار الأول وعلى أن يصحب كل مهتم معه طلاء وريشة.
مدير الامن العام الفريق اول حسين هزاع المجالي كان قد صرح في مؤتمر صحفي عقده قبل أكثر من شهرين بأن "الظرف الامني الحساس يفرض استخدام القوة اللازمة دون إفراط”، وأن الامن يلجأ الى استعرض القوة اولا من ثم استخدام الوسائل المصرح بها دوليا.
وتابع المجالي قوله آنذاك بأنهم لن يسمحوا لأي كان محاولة إفقاد الدولة هيبتها “يجب التعامل مع العنف بحزم وهذا واجبنا الرئيسي”.
وكانت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية طالبت بضرورة الإفراج عن معتقلي الحراك. مؤكدة أن اللجوء للأسلوب الأمني في معالجة هذه الحالات من شأنه أن يعمق حالة التوتر والسير في طريق الانفجار في كثير من الحالات وفسح المجال للمزيد من تهديد الأمن والاستقرار الوطني.
وكان مجموعة نشطاء أطلقوا حملة "حاكمني مدني" على شبكة الفيس بوك رفضاً لمحاكمة المدنيين في محاكم عسكرية (أمن الدولة).
والنشطاء المعتقلون هم: عبدالله محادين، فادي مسامرة، باسل البشابشة، إبراهيم العبيدين، وسعود العجارمة، ومحمد الرعود، ورؤوف الحباشنة، وابراهيم الضمور، ومعين الحراسيس، وحسين شبيلات، ومحمد المعابرة، وبسام العمايرة، وعبدالمهدي العواجين، وأحمد الجرايشة، ومحمد الناطور، وخالد الحراسيس'.












































