- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الموت يغيب ناشطتين في “امي اردنية” والحملة امام النواب
تعتصم نساء حملة “أمي أردنية وجنسيتها حق لي” مساء الاربعاء أمام مقر مجلس النواب وذلك تزامنا مع عيد العمال الذي يصادف اليوم. وأوضحت منسقة الحملة نعمة الحباشنة أن الاعتصام يأتي تذكيرا بواقع أبناء الأردنيات العاملين الذين يفقدون الكثير من الحقوق جراء عدم تمتعهم بالأوراق الثبوتية ومعاملتهم كأنهم أجانب في بلدهم. وتابعت الحباشنة أن الأم الأردنية تفقد حقها في استفادة أولادها من ضمانها، كذلك في الحق في التعليم والصحة وإلى ما غير ذلك من الحقوق الأساسية للأردنيين. تعتبر الحباشنة أن هذا الواقع الإليم لأبناء الأردنيات يجعلهم عرضة للاستغلال وإلى أسوء أشكال العمل الجبري. المذكرة التي صدّرتها الحملة لوسائل الإعلام اليوم أشارت إلى أنه وخلال العامين المنصرمين قامت الحملة بتنفيذ ثمانية وعشرون وقفة احتجاجية سلمية انتقلت إلى رحمة الله خلالها اثنتان من نساء الحملة وهن يحلمن بالوصول إلى العدالة. وتابع البيان أن “الراحلات تركن ورائهن الرصيف يتذكرهن شاهداُ على الظلم الواقع عليهن ؛ فمتى سيحين الوقت لإعطاء المرأة الأردنية المتزوجة من أجنبي حقها بنقل جنسيتها الى ابناءها ورفع الظلم عنها ؟؟ هل هو حلم بعيد المنال ؟؟ أم هو حق ممنوع ؟؟؟؟؟ الدستور الأردني ساوى بين الأردنيين في الحقوق والواجبات والمرأة المواطنة الاردنية جزء لا يتجزأ من هذا الوطن”. خلص البيان إلى عدم تنازل النساء عن حقوقهم “لن نتنازل عن حقنا مهما حدث إنه الاعتصام التاسع والعشرين وما زلنا نتساءل : أين حقنا ؟؟ نعتصم ونحن نعرف حقوقنا ونقف وقفتنا الاحتجاجية ونحن نعلم أنكم تعرفون جيدا مطالباتنا لكنكم تدفنون رؤوسكم في الرمال . اعتصامنا غدا ليس للتذكير لأننا نثق بذاكرتكم ؛ لكنه للسؤال ألم يحن الوقت بعد”.












































