- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الذكرى الثانية لرحيل " شربل"
تصادف يوم الاربعاء الذكرى الثانية لرحيل الرفيق المناضل مشعل الخيطان ( شربل)، وفي هذه الذكرى نستذكر المدرسة التي تربى فيها مشعل ابن قرية حمود الكرك الذي تبلور وعيه القومي مبكراً مستشعراً الخطر الصهيوني فاختار طريق المقاومة بانتماءه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فدائياً مقاتلاً، مدرسة أسسها جورج حبش وأبو علي مصطفى، ويعطي قائدها الآن أحمد سعدات دروساً في الصمود أمام الجلادين الصهاينة، المدرسة التي نمت لديه من خلالها قناعة راسخة أن بناء أردن وطني ديمقراطي لن يكن ممكناً بدون الانخراط في مواجهة العدو الصهيوني، وأن تحقيق نهوض الأمة لن يكون واقعياً إلا بالتصدي الجاد والفاعل ضد المشروع النقيض "المشروع الصهيوني".
رفيقنا شربل في ذكراك الثانية، نتوقف أمام ذكرى المناضل الذي أفنى عمره في العمل من أجل شعبه وأمته وقضاياها الوطنية والقومية، ومن أجل استعادة كرامتها وحريتها ومن أجل تحرير فلسطين، في ذكراك نحيي الشهداء الأبطال الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين والأرض العربية، فالشهداء هم القناديل المضيئة التي تنير درب الحرية والتحرير.
في ذكراك الثانية لايسعنا الا التأكيد على التمسك بذات الأهداف التي ناضلت من أجلها، وعلى الاستمرار في النضال من أجل أردن وطني ديمقراطي رغم مايواجهنا من معيقات تعترض طريق الإصلاح والتغيير الوطني الديمقراطي، ومن أجل عروبة وتحرير فلسطين ووحدة الشعب الفلسطيني واستعادته حقوقه المشروعة.
رفاقك على العهد باقون، ممسكون بالبوصلة التي تؤكد أن فلسطين هي الهدف، وأن الوحدة هي الطريق للتحرر، وأن المقاومة والمواجهة الشاملة مع المشروع الصهيوني هي الحل.












































