- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الحراك الأردني على "الجزيرة"
ذكر موقع "الجزيرة نت" أنه سينشر تغطية خاصة عن الحراك الأردني ومعادلة التغيير والإصلاح في الأردن، حيث ستتناول نشأة هذا الحراك وتعرف بأبرز تياراته ورموزه وبعض قياداته الشابة.
وتستعرض التغطية الأسباب التي دعت إلى نشأة الحراكات المختلفة، كما تعرض لتطور خطاب المعارضة الأردنية وتحولاتها على وقع الربيع العربي. وفي المقابل تستعرض التغطية وجهة النظر الرسمية للحكم في الأردن.
وستتضمن التغطية عشرة محاور تتوزع بين التعرف على أسباب نشأة الحراكات وتغير التوازنات السياسية مرورا بمطالب الإصلاح ووصولا إلى تأثيرات ذلك على التحالفات العربية والدولية للنظام.
وتحاور "الجزيرة نت" ستة ناشطين من رموز الحراك الشبابي هم: هشام الحيصة وعلي الضلاعين وسائد العوران وزيد حاكم الفايز وفاخر دعاس وثابت عساف.
كما تتضمن التغطية مقالات لاثنين من الكتاب الأردنيين هما الباحث محمد أبو رمان والكاتب الصحفي وليد حسني، اللذان يتتبعان في مقالتين منفصلتين الأسس الفكرية للحراك والمعارضة.
ويرى أبو رمان أنه لا يوجد اتفاق كامل بين القوى السياسية والحركات الشبابية المطالبة بالإصلاح على المضمون والأولويات وذلك لأسباب أيديولوجية واجتماعية.
أما الكاتب حسني فيبحث الرسائل الأخيرة التي وجهت للملك من أحزاب وحراكات شعبية، ويلاحظ أن مضمون تلك الرسائل أصبح يمس مباشرة مؤسسة العرش، وهو تحول غير مسبوق في حياة الأردنيين.
وتعرض التغطية لواحدة من أهم القضايا جدلا في المملكة وهي مسألة تعديل الدستور حيث تدعو المعارضة إلى تقنين صلاحيات الملك بما يحقق ملكية دستورية فلا تتركز السلطات جميعها في يد واحدة، كما يجري بحث أطروحات المعارضة بشأن الإصلاح في البلاد. وتفرد التغطية جزءا خاصا يعرض آراء الملك الأردني عبد الله الثاني في قضايا الإصلاح والديمقراطية والمشاركة الشعبية.
وتناقش التغطية دور العشائر والمؤسسة العسكرية، "فمع دخول الحراك المطالب بالإصلاح عامه الثالث لا تزال الأسئلة حائرة بشأن موقف كتل اجتماعية وسياسية هامة في الشارع الذي اهتز بعد أن اتسعت دائرة المعارضة للنظام وسياساته خاصة في المحافظات خارج العاصمة".
وأشارت "الجزيرة نت" إلى أن ختام التغطية سيكون بمناقشة الأبعاد الإقليمية والدولية في أزمة النظام الأردني، موضحة أن ازدياد حدة الشعارات واتساع جغرافيا وجودها قد شكل قلقا مستمرا لأهم حلفاء النظام الأردني أو تلك الراغبة باستمرار واستقرار حكم الهاشميين، وهي دول الخليج العربي والولايات المتحدة وإسرائيل، بعد الاكتفاء برفع شعار "إصلاح النظام" منذ بداية الحراك.











































