- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نفسي بملف نووي أردني
تتزايد الأخبار عن مشروعنا النووي وتغدو أكثر تنوعاً يوماً بعد يوم, ففي البداية كانت الأخبار عن مشروع للطاقة البديلة وغَلَب الطابع الاقتصادي وأحياناً العلمي على محتوى الأخبار, ولكن مع الأيام أصبح هناك بعد سياسي واضح, فهناك الآن أخبار عن تدخل إسرائيلي وعدم رضا أمريكي وتعهد فرنسي بإزالة عدم الرضا الأمريكي.
المزاج الشعبي تجاه المشروع ذاته يتغير مع تغير تلك الأخبار, ففي وقت مبكر تجاوب الناس مع الأخبار التي قالت أن المشروع له صلة بمشاريع إسرائيلية, كما تجاوبوا مع أخبار أخرى قالت أن هناك مخاطر بيئية استراتيجية للمشروع, ولكن مع توارد الصنف الجديد من الأخبار عن الموقف الأمريكي المعادي للمشروع, حصل تبدل في المزاج.
ما أكتبه هنا يتصل فقط بهذا المزاج العام, أو على وجه الدقة بالمزاج "العوام" أي مزاج مَنْ يكتفي ب¯"طراطيش" الأخبار لكنه يهتم بما يريد من هذه الطراطيش.
عند مستوى المزاج "العوام" هذا, تغار الشعوب من بعضها البعض. فصحيح أن الدول صاحبة الملفات النووية (مثل إيران وكوريا وسوريا وقبلها باكستان والهند) تعاني من الضغوطات الدولية, لكن الشعوب المحيطة تراقب بشغف وتحب أن يكون لبلدانها ملفات دولية كبيرة تُذكر في نشرات الأخبار, ملفات تُطوى وتُفتح وتُسخّن وتبرّد وتتحول إلى أوراق تلعب بها الدولة ذاتها أو يلعب بها الآخرون أو على الأقل يمكن التلويح بها.
من هذه الزاوية وبصفتي من المهتمين بـ "الرأي العوام" أعلن أنه "نفسي بملف نووي ساخن".
العرب اليوم












































