- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
متى يتوقف "سياسيو المياومة" عن العمل
لم تتبلور بعد فكرة واضحة لشكل الإصلاح السياسي المستقبلي في البلاد. وربما يمضي وقت طويل لتتمخض جبال أفكارنا عن شيء ما. ففي ظل المناخ السائد في المنطقة لا بد لنا أن ننشغل وكما يبدو أننا نفعل شيئا حقيقيا.
الأفكار كثيرة، وسيتم عرضها في لجنة الحوار التي يديرها رجل يُجْمِع الأردنيين كلهم على جديته وسمعته الطيبة. وهذا أمر مطلوب أيضا.
ستنشغل الأحزاب الموالية وغير الموالية، وكذلك النقابات، والإعلام، وشخصيات الحرس القديم والمخضرم والجديد، وسيجد المسؤولون كلاما يعبئون فيه سطور تصريحاتهم. وسيكون هناك الكثير من التفاصيل المثيرة للاهتمام، تفاصيل نغرق بها وتغرق بنا.
وسنجد من يناقش بحرقة، وينفعل، وسنسمع قضايا حساسة تطرح بقوة، وبسقف أعلى مما اعتدنا عليه. لا بأس بذلك. فإن كانت الحكومات ترى أن أداتها في إدارة أزمة ما، في مرحلة ما، تتطلب خشونة زائدة، فإن الحكومات ذاتها، في مرحلة أخرى، سترى أن أداتها في إدارة أزمة مثيلة للأولى يجب أن لا تدار إلا بالانفتاح والمرونة الزائدة.
إذاً لتناقش كل الملفات ولتوضع كل التوصيات.. لم لا!
كل ذلك سيحدث وأكثر، ولكن بشرط واحد أن تتم معالجة الملفات بصورة منفردة، عبر معالجات جزئية وبالقطعة، وكأننا أمام "سياسيي مياومة".
أمام هذا الوضع سيكون لدينا أربع شرائح:
الأولى: المهتمون بمواقعهم الوظيفية ومنابتهم السياسية كافة. والثانية: من يوصفون بقوى الشد العكسي. أما الشريحة الثالثة فهم غير المهتمين أساسا بما يجري، إلى حد سترفع اللجنة توصياتها ثم ستدور لاحقا خلافات واسعة لأن التوصيات تم تفريغها من محتواها أو أنها لم تنفذ، وهم – أي غير المهتمين - لن يعلموا أن ما كان يجرى قد جرى. فيما الشريحة الرابعة ستقف غير معنية، لأن أصحابها يعتقدون أن مورد الإبل لا يمرّ من هنا.
إذا كانت نتائج اللعبة السياسية تُجنى بالقطعة، فان العاملين بهذه اللعبة لا يشتغلون بها وفق خطط عمال المياومة. واعتذر لصديقي محمد سنيد ورفاقه فقد اثبتوا بإدارة أزمتهم أنهم سياسيون مصنّفون.
ما أريد قوله هو: إلى متى سيبقى سياسيونا بدرجة عمال مياومة؟
خاص لعمان نت












































