- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طوارئ أمنية، وطوارئ سياسية
اكتشاف المخابرات خلية إرهابية خططت وكانت في طريقها لتنفيذ تفجيرات عمياء تقتل العشرات، وربما المئات، في شرارة تعميم الفوضى في الأردن، واشتباكات متكررة واستنفار على الحدود الشمالية، وشهيد من القوات المسلحة، وأخبار من هنا وهناك تضع الأردن في قلب الخطر.
إذا لم تكن هذه حالة طوارئ، فما حالة الطوارئ إذن؟
ألا يشعر المواطن العمّاني بهذه الحالة فعلاً وهو أسير الشائعات والخوف على البلد، وخبر سقوط سقف معلق في تجمع تجاري تتناقله الوكالات باعتباره تفجيراً كبيراً، ويأخذ المعلقون المعوقون سياسياً يتنافسون بمقارنته بتفجير الأشرفية في بيروت واغتيال وسام الحسن؟
المخابرات والأمن العام والدفاع المدني والقوات المسلحة يجهدون بحماية البلاد والعباد، فما دور القوى السياسية بتحقيق الأمن السياسي وتحصين الأردن والأردنيين من شرّ يراد بهم؟
و ألا يستأهل هذا الوضع الشاذ في تاريخنا أفكارا وسياسات قد تحمل معنى التنازل للوصول الى حلول وسط؟
من غير الطبيعي، وليس مقبولاً أبدا، أن نكون في وضع طوارئ أمني، ولا نكون كذلك في السياسة المحلية، وهي دعوة لكل الأطراف الى أن تتعالى على مصالحها الآنية في سبيل مصلحة البلاد التاريخية في الأمن والتوافق والحوار والتهدئة، وصولاً الى يوم نحقق فيه كل أفكارنا في الإصلاح والتقدم.
الدستور












































