- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"طخ " عبر المواقع ...!
الحكومة جادة بمكافحة اطلاق العيارات النارية عبر العديد من الاجراءات.. .. . لكنها مع ذلك لم تضع بعد يدها على الجرح وتعلم أن الدافع الحقيقي له هو: " الحميان "بمعنى.. أنه في سهرات الاعراس تكون السهرة تسير نحو الهدوء الا أن تبدأ "الصحجة " ويتم ترديد " الهجيني " .. " لعيون ابو فلان.. سمعني صوت الردنية " هنا يُحمّي أحد أبناء العشيرة ويستجيب لطلبهم على الفور ويباغتهم باطلاق " باغة كلشن "!! وفي حمام العريس يكون أغلب الموجودين مشغولين بتنظيف العريس.. الى أن تداهمهم " زغرودة "تكبر في المعزب شهامته ونخوته.. "فبحمى".. ويبادر النشميات الرد باطلاق رصاصات" فرد 14 "للتعبير على أن ما قيل في الزغرودة من مفردات بحقه لن تمر دون تقديم شكره وامتنانه لمشاعرهن الجياشة وبأنه فعلا الفارس المغوار!! "
حميان "والد العريس تلاحظه لحظة وصول "الشيخ" والتي من أهم مراسمها قيامه باطلاق العيارت بشكل عشوائي حتى قبل أن تقف سيارته بشكل نهائي وتطأ قدماه الأرض وذلك تكريما لتشريفه!!...أما حالة " الحميان " الأهم والتي تعم هذه المرة وتصيب نصف أبناء العشيرة فهي لحظة خروج "المناسف".. فالمشهد مؤثر ولا بد من التعبير عن ذلك بأقصى درجات المسؤولية والمهنية.. لدرجة أن أغلب الضيوف لا يرددون في هذه اللحظة بالذات الا الدعوات بخروجهم سالمين من هذا القصف المعبر عن كرم " المعزب!!.. اذا على الحكومة أن تعالج حالة " الحميان " أما بتوفير بديل أقل ضررا.. أو أن تغير في جينات الاردنيين من " الحميان "الى" البرود " وذلك بمعالجة ما ذكر سابقا.
نشد على يد الحكومة في مكافحة هذه الظاهرة لأن ضحاياها هم مواطنون أبرياء. لكن, اليس من الجدير بها أن تشجع "الطخ" الالكتروني الذي تمارسه بعض المواقع والذي لا يستهدف الا المفسدين.. ألا يمكن لها أن تبرر وجودها " بالحميان " الهادف?!!
العرب اليوم












































