- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الوجه "الخضاري" للأردن
(1)
من بين أصناف الخضار في البلد, ربما كان الخيار أوفر حظاً من غيره, على الأقل لأن الموقف منه سواء لجهة منع أو استئناف تصديره كان "خَياراً" حكومياً مستقلاً تم اتخاذه بمحض إرادة الحكومة. إن المتتبع للنقاش الكبير الرسمي والأهلي حول الخيار قد يستنتج أننا من الشعوب آكلة الخيار... "بلا قافية".
(2)
الخس أيضاً عانى من مشكلة, لكنه لم يحظ باهتمام مماثل. ربما يعود الأمر إلى تطبيقات القول الشائع: "والباقي كله خس". لقد جاء الوقت الذي ينبغي أن نشكك فيه بأن كلمة "خس" الواردة في هذا القول تعني نبات الخس, وربما يتعلق الأمر بالفعل (خَسّ) أي نقص, لأن نبات الخس لا يصنف ضمن مفهوم "الباقي" الذي لا قيمة له. وفي أسواق الخضار ينادي الباعة على الخس بعبارة "خسة وَزّة.. خسة وَزّة".
(3)
غير أن المشكلة الكبرى التي لم تنل أي اهتمام تتعلق بكل ما يباع ب¯"الضمة" مثل النعناع والبقدونس والكزبرة, إن مواصفات الضمة تتغير من فصل إلى آخر, والآن هناك ضُمم نحيلة جداً لا تمكنك من الثقة بأنك استجبت بشكل منطقي لمطلب: "هاتلك ضمة بقدونس" مثلاً.
(4)
الفجل يستعيد اعتباره في الأسواق, وستكون كارثة إذا أصبحت كل السلع "بسعر الفجل".












































