- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الصحافيون وصلوا
اعتصم الصحافيون أمس مطالبين "بإعادة الاعتبار لمهنة الصحافة التي فقدت حريتها واستقلالها بفعل التدخلات الحكومية والوصاية عليها، كما طالبوا بإسقاط القوانين التي تحد من حرية الإعلام".
هل كان الزملاء الصحافيون على حق بمطلبهم هذا؟ نعم. ولكن هل سيتمكنون من تحقيقه؟ لا. أما عن الجدوى فنعم، هناك جدوى كبيرة غير تلك التي يطلبها الصحافيون.
أما لماذا لن يتمكنوا من تحقيق مطالبهم؟ فلأسباب عدة على رأسها أن منظومة بناء السلطات الثلاث في المملكة تقف على رأسها.
ومن هنا تظهر الحلقة الضعيفة. حلقة تقزّم "البناء النيابي" أمام السلطة التنفيذية، بنحو يدعو إلى الخجل، وإن كان بعض النواب يعرف تماما ماذا يعني الوقوف تحت قبة العبدلي.
إن العين التي تنظر فيها المنظومة النيابية لنفسها، توضح أمرين الأول أن هناك عجزا عن استيعاب حجم قوة المقعد النيابي كسلطة لا كجاه، وثانيا: يدل على قدر كبير من التقديس وربما الخوف من السلطة التنفيذية، بينما الأصل أن تكون هذه الصفات للسلطة التشريعية لا للتنفيذية التي يفترض أنها تأتمر بأمر الشعب. والنواب ممثلوه.
كصحافيين، من هذه النقطة، يبدأ تحديد حجمنا ومستوى حريتنا. من الشعب أولا وقدرة ممثليه على النجاح بدورهم ثانيا. فحرية الصحافة لا تعني أن يقول الصحافي للمسؤول ما يكره. ففي الأردن يوميا عشرات الشواهد على ذلك؟ فهل أصبحت صحافتنا بذلك حرة؟
إن حرية الصحافة ليست مُلكا للصحافي، بل هي ملك أولا وثانيا وثالثا للشعب، بأن توضع في حجره كل المعلومات التي تهمه وبأقصى درجات الشفافية.
في حقيقة الأمر إن ما يطالب به الصحافيون اليوم هو الوقوف بقامة مستوية على هرم مبعثر الزوايا.
ومن دون إعادة بناء الهرم لن تمتلك الصحافة القدر المطلوب من الحرية والقدرة على التأثير، ومن دون ذلك، سيكون معنى الحديث عن مطالب الحريات الصحافية موضة حينا، أو تأثّرا بالمناخ المحيط حينا آخر.
ومن هنا أيضا، سيظهر السؤال عما إذا كنا سلطة رابعة سؤالا مخادعا، فإذا كان ترتيب السلطات الثلاث التي تسبقنا خضعت لعمليات بعثرة زواياها عبر سنوات طويلة، فكيف يمكن للصحافة الاردنية أن تسير دون عرج!
طالما بقيت السلطات الثلاث على حالها اليوم لن تستحق الصحافة الأردنية لقب السلطة الرابعة، وطالما اعتصم الصحافيون احتجاجا على "التفاصيل" لن يصلوا إلى شيء. لهذا على النواب تفهّم مطالباتنا بان يكونوا (الرأس). فمن دون رأس لن يكون هناك أصابع تكتب أي شيء.
خاص بعمان نت












































