- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
«نفط سني» و«نفط شيعي»؟!
آلاف التعليقات والمقالات والتحليلات ملأت الانترنت خلال اليومين الماضيين حول ما سمّي بالعرض الايراني، وفي اخر الامر يتّضح أن المسألة غير صحيحة، وفي القليل فهي غير دقيقة، فسفير طهران كان يتحدث عن اسعار تفضيلية للنفط، وايضاً عن مقايضة، ولم يذكر كلمة “مجاناً” ابداً.
بل واكثر من ذلك، فالسفير لم يتحدث عن “صفقة مشروطة” بسياحة دينية، ولم يحاول رهن الموقف السياسي الاردني وتجييره لصالح ايران، وفي توضيح السفارة المنشور امس انه كان يتحدث عن اكتفاء ذاتي يمكن ان يحققه العالم الاسلامي.
تُرى كم واحداً من الالاف الذين كتبوا عن الموضوع، ومنهم زملاء مرموقون، شاهدوا البرنامج التلفزيوني واستمعوا لحديث السفير، وبالتالي تبنوا مواقفهم على اساس معلومة صحيحة؟ الاجابة ستكون: لا احد، وأنهم جميعاً تسرّعوا في الاستنتاج وأسسوا رأيهم على معلومة غير صحيحة، او في القليل كما قلنا: غير دقيقة.
أما بالنسبة للكلام الحقيقي الذي تحدث به السفير، واذا كان يمثل موقفاً حقيقيا لبلاده، فلم لا؟ وهل هناك “نفط سني” حلال، و”نفط شيعي” حرام، ونقول هذا بعد قراءتنا تحريم الشيخ همام سعيد السياحة الدينية الشيعية في الاردن، رداً على كلام السفير الذي لم يقله أصلاً.
الدستور












































