- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تركيب أنظمة ترشيد استهلاك المياه في المنازل يمنح توفيرا بنسبة 30 %
الزرقاء _ بتول ترعاني .
تستخدم ربة المنزل نهلة العبوشي أدوات ترشيد المياه في منزلها منذ سنوات، وترى بأنها مهمة في كل منزل حيث تعمل على توفير المياه بنسبة تصل إلى 30%، حيث تدفع نهلة 10 دنانير بدلا من 20 دينارا ثمنا للمياه شهريا.
وتتباين آراء المواطنين الذين تقدر أعدادهم في الزرقاء بالمليون ونصف المليون مواطن حول الجدوى من استخدام أدوات ترشيد استهلاك المياه في منازلهم.
ويعزو عدد من المواطنين عدم إقبالهم على استخدام أدوات ترشيد استهلاك المياه في المنازل إلى ارتفاع ثمنها وعدم توفرها في الأسواق، وجهلهم بأهميتها.
ويؤكد صاحب إحدى محلات بيع مواد البناء التي تبيع أدوات ترشيد المياه في الوسط التجاري في الزرقاء عزوف المواطنين عن شراء أدوات ترشيد المياه وأنهم يحملون فكرة خاطئة عنها.
ويقدر ثمن القطعة التي يمكن تركيبها على خلاط المياه في الحمامات والمطبخ في المنازل بدينارين ونصف الدينار.
وفي الوقت الذي وصل فيه عدد المواطنين المسجلين لدى سلطة مياه الزرقاء 170 ألف مواطن، يقدم قسم ترشيد المياه في سلطة المياه دورات ومحاضرات للتوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه، مستهدفين التجمعات الحيوية من مدارس وجمعيات بحسب المهندسة كفاح ياسين.
وتبقى مسألة ترشيد استهلاك المياه في المنازل غير منتشرة بالشكل المطلوب في ظل تذمر المواطنين من شح المياه وإنقطاعها عنهم لفترة طويلة قد تصل لأسابيع خلال فصل الصيف بالرغم من حث الخبراء والإعلانات الإذاعية والتلفزيونية المواطنين على استخدام أدوات الترشيد بشكل يومي في بلدي بعد رابع أفقر دولة في العالم مائياً.












































