- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
(فيديو) .. الضرب في المدارس: بين الاستاذ والتلميذ
يتكرر مسلسل تسرب الطلاب من المدارس الحكومية في اربد كل عام باضطراد بدون حلول مطروحة للمشكلة لأنه لا يوجد من يتعامل معها بشكل مباشر و جدي و يقدم حلولا واقعية لما قد يصبحه التعليم بعد اعوام، بحسب بعض المعلمين.
يتكرر مسلسل تسرب الطلاب من المدارس الحكومية في اربد كل عام باضطراد بدون حلول مطروحة للمشكلة لأنه لا يوجد من يتعامل معها بشكل مباشر و جدي و يقدم حلولا واقعية لما قد يصبحه التعليم بعد اعوام، بحسب بعض المعلمين.
المدرس عصمت البطاينة، استاذ في مدرسة حكومية في اربد، عمل مدرسا في عام 1993 لمدة عام واحد، و عاد الى هذه المهنة في عام 2005 لغاية الان، وقد عمل خلال هذه السنوات الخمس في مدرستين في عمان ثم اربد، يفيد :"ان المعلم ما زال يمتلك الهمة نفسها منذ سنين الا ان صلاحيته تتضاءل مما يشكل عائقا اما رسالته".
وبالنسبة للبطاينة فان التسرب من المدارس يتكرر بشكل شبه يومي، ويعتقد ان الادارة المدرسية عاجزة عن حل المشكلة و وضبط الطلاب لأن ذلك يعود بشكل اساسي الى القوانين الحكومية التي تحد من صلاحياتهم و تمنع العقوبات بشكل عام و خاصة الضرب و تقتصر في محاسبة الطلاب على رفع انذارت و توقيع تعهدات كلها تعتبر شبه وهمية لأنها لا تغير من واقع الحال شيئا".
طلاب مدارس اعدادية التقينا بهم في الساعة العاشرة و النصف، خلال الدوام، خارج اسوار مدارسهم اعربوا عن اعتقادهم ان الازدحام في المدارس الحكومية و سوء المرافق الصحية هو اول ما يدفعهم للهرب .
و عن الضرب اجابوا جميعا ان بعض الاساتذة يستخدمون معهم الضرب على مسؤوليتهم الخاصة و لا يصل ذلك الى مساءلة الاستاذ او المدرسة لأن اولياء امورهم باتوا اخيرا يعترفون بعدم جدوى التعليم بدون المهابة التي يجب ان تكون للمعلم.












































