موظفو قطاع الخدمات الصحية تحديات بالجملة

الرابط المختصر

استضاف برنامج عمال البلد في حلقته العاشرة خلود المومني رئيسة النقابة المستقلة للعاملين في القطاع الصحي.

 

 وبينت المومني خلال البرنامج الذي يبث عبر راديو البلد، سبب انطلاق النقابة المستقلة للقطاع الصحي، حيث أن القطاع الصحي كبير ومنتشر في أنحاء المملكة، وبحاجة لتنظيمات نقابية من أجل استيعاب الفئات الكبيرة المنتشرة, مؤكدة على أن شرعية النقابة تستمد من تواجد النقابة على أرض الواقع ومع العمال.

 

 

ويعاني موظفو  القطاع من العديد من المشاكل وتجاوزات على حقوقهم، وتدني في الأجور، بالإضافة الى غياب العدالة في توزيع  حيث وصلت نسبة الحوافز للاطباء  التي كانت تقدم لهم ٦٥% و بعد المطالبات لوزير الصحة أصبحت ٧٠% بينما التمريض بنسبة ٢٠% باقي الكادر الطبي يأخذ ١٥% فقط وهنا واضح التفاوت وعدم المساواة

 

ذكرت المومني أن القطاع الصحي كبير ويعاني موظفيه من العديد من المشاكل وتجاوز عن حقوقهم، وتدني في الأجور , بالإضافة الى غياب العدالة في توزيع الحوافز.

باقي الكادر الطبي يأخذ ١٥% فقط وهنا واضح التفاوت وعدم المساواة.

 

وبما يخص النقابات في الاردن أوضحت المومني أنها تعاني من الجمود والتحجر وعدم قدرتها على مواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية ولمثل هذه الأسباب تم الاستناد الى الدستور الأردني, المادة 16 والتي تنص على حق كأردنيين بتأسيس النقابات, وايضا تم الاستناد الى القرار رقم 6 من المادة 13 والذي صدر عن مجلس تفسير القوانين والذي أعطى الحق للعاملين بالقطاع العام الانضمام الى النقابات.

 

تحدثت المومني أيضا  عن الأسباب التي دفعتهم بإطلاق نقابة تخص العاملين بالمجال الصحي وكان ذلك بسبب انتشار ظلم أصحاب العمل على العاملين، و بالاستناد الى معايير العمل الدولية التي تنص على حق العمال بإنشاء تنظيم نقابي، ديمقراطي مستقل. 

 

بينت المومني الخدمات التي تقدمها النقابة المستقلة لمنتسبيها، وأنه تم التواصل مع وزارة الصحة بالتشارك مع تحالف موظفي وزارة الصحة وتم تقديم دعوة لانطلاق المؤتمر الأول للنقابة بعد تأسيسها,التي هدفها الأساسي التعريف بوجود هذه النقابة لحماية العاملين بهذا القطاع عن طريق قانون العمل وتم تحقيق هذا الهدف مع زيادة نسبة العضوية لنقابة حيث أصبحت تضم ٥٠٠ عضو، والتعريف بها.

 

تم اطلاق المؤتمر الثاني السبت الماضي وتم اعداد خطة استراتيجية للعمل على خدمة القطاع وذكرت أنهم كنقابة بحاجة ليتواجدوا  مع العاملين لمعرفة مطالبهم و الوصول لأصحاب القرار.

 

وأشارت المومني إلى أن التعديلات الأخيرة على قانون العمل زادت التعقيدات حيث أخر تعديل لقانون العمل منع العمال من  المفاوضة الجماعية رغم أنها اتفاقية من منظمة العمل الدولية وعلى كل دول الأعضاء إحرام هذه الاتفاقيات.

 

وتحدثت المومني عن نقابات مستقلة استطاعت فرض نفسها،

كنقابة البلديات حيث أصبح لديها اتحاد، ونقابة الكهرباء، 

مثل هذه الأمثلة تعطي النقابة القوة والعزم على أنها بالمرحلة والدورة القادمة، وأن يكون لهم  مثل هذه الوقفات.

 

اما النائب منصور مراد تحدث عبر اتصال هاتفي عن واقع الخدمات، حيث المشغل الرئيسي هو وزارة الصحة، وهي وزارة يتردد لها أكثر ١٠٠٠٠ مواطن أردني يوميا، وأن أغلب الكادر الطبي الذي يقدم الخدمات الطبية التابعة لوزارة الصحة تبين أنهم أطباء مؤهلون مقيمون ويعملون في المستشفيات ويقدموا في مجال اختصاصهم كل ما يمكنهم ان يقدموه، وعلى الرغم من ذلك يعانون من تدني في الأجور وسوء إدارة في الوزارة وقلة التدريب، والأقسام أيضا تعاني من نقص في الإمكانيات، ومن يطالب منهم  بأبسط حقوقه يتم تشكيل لجنة تحقيق بحقه.

مشيرا إلى وجود تحويلات مخالفة لنظام وزارة الصحة ويعتبر سبب تحويل مريض من مستشفى الى مستشفى هو من أجل التنفعة لأن المستشفى قادرة على معالجة المريض.

 

بدوره تحدث فني تخدير في مستشفى الأميرة رحمة التعليمي مصطفى بني هاني تحدث عن الصعاب التي يواجهها موظفي القطاع الصحي والمشاكل التي تؤثر سلبا على أدائهم، موضحا أن أجورهم قليلة لا تكفي على  الرغم من تصنيفهم أنهم  الأكثر خطورة، الوظيفة وذكر الاعتداءات التي تحدث لهم، مطالبا وزارة الصحة بتعيين جهة تدافع عن منتسبيها وتتولى قضاياهم.

 

أما دكتور في علوم بيولوجية وعلاج اليد الدكتور محمد خالد البقاعي تحدث عن التعاون مع النقابة المستقلة وأوضح إعجابه بوجود النقابة    و استعداد تام لتقديم المساعدة للمهن التي لا تقع تحت ضمن أي نقابة واستعدادهم لتقديم التعاون او الانضمام للنقابة.

 

واختتمت المومني بأن العمل النقابي هو عمل تطوعي حيث لا يتم اقتطاع أي اشتراكات من أي عضو فيها وجميع الفعاليات سواء داخل النقابة او داخل الاتحاد كلها تتم بتبرع شخصي من أعضاء هيئات عامة وإدارية.

 

هذا التقرير ضمن مشروع " التغطية الإعلامية للقضايا العمالية والنقابية" الذي تنفذه تنفذه شبكة الإعلام المجتمعي "راديو البلد" بتمويل وتعاون مع مركز( Solidarity Center ) .

أضف تعليقك