- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عربي دولي

رحبت سورية باقتراح روسيا وضع الاسلحة الكيماوية السورية تحت رقابة دولية، في وحاولة منها لتجنب العدوان ضدها. وكانت روسيا أعلنت بانها ستحث سورية على وضع ترسانتها من الأسلحة الكيماوية تحت رقابة دولية اذا

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه "لا يوجد دليل" على أن حكومته استخدمت أسلحة كيميائية في الصراع الدائر في سوريا. وفي مقابلة مع شبكة بي بي إس الأمريكية، قال الأسد إن على الولايات المتحدة إثبات أن القوات

ذكرت محطة سي.بي.إس التلفزيونية يوم الأحد أن الرئيس السوري بشار الأسد نفى مسؤوليته عن هجوم بالاسلحة الكيماوية على مدنيين سوريين وقال إن الدليل ليس حاسما على وقوع مثل هذا الهجوم. وقالت المحطة إن الأسد

أجرى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لقاءات مع عدد من وزراء الخارجية العرب في باريس في محاولة للحصول على دعم العرب لواشنطن في توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا ردا على مزاعم استخدام أسلحة كيمياوية. وتأتي

ناشد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم السبت الأمريكيين المتشككين دعم مسعاه لاستخدام القوة العسكرية في سوريا بينما تبارى المؤيدون في إقناع المشرعين بمنح الرئيس تفويضا باتخاذ هذه الخطوة. وعاد أوباما

وصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى ليتوانيا في بداية جولة أوروبية، لحشد الدعم لشن عمل عسكري ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بسبب استخدامها المزعوم لأسلحة كيميائية. وتأتي الزيارة وسط انقسام

رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة ضغوطا للتخلي عن خططه للقيام بعمل عسكري ضد سوريا وحصل على تأييد عشرة من الزعماء لتبني رد "قوي" على هجوم بالأسلحة الكيماوية. ورفض أوباما التراجع عن موقفه بعد

قال مسؤول أمريكي إنّه من المحتمل أن يتم استخدام قاذفات استراتيجية بعيدة المدى في الهجوم على سوريا، مشددا على أنّ ذلك لن يغيّر من المعالم الأساسية للمهمة. وأضاف أنّ لدى المخططين العسكريين ما أطلق عليه

نجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم يوم الخميس من محاولة لاغتياله عندما انفجرت سيارة ملغومة لدى مرور موكبه وقال في تصريحات بعد الهجوم إن المحاولة تمثل بداية موجة من الإرهاب. ويشارك إبراهيم في

يجتمع قادة دول العالم في قمة العشرين الخميس في سان بطرسبورغ في روسيا. وسيبذل الرئيس الأمريكي باراك أوباما جهوده للدفع بالموافقة على توجيه ضربة عسكرية لسوريا لمعاقبة الحكومة السورية على استخدامها












































