- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء في الأغوار عرضة للاستغلال من أسرهن وأزواجهن وأصحاب العمل
عندما تصبح المرأة أداة لجلب النقود
“لا أرى أبنائي الا وهم نائمون”.. بهذه الكلمات تصف باسمة جزءا من معاناتها اليومية، إذ تعمل طوال النهار كجامعة خضار وفواكه في إحدى المزارع لكي تتمكن من تلبية طلبات زوجها الذي يرفض العمل ويعتمد عليها في مصاريفه المادية.
تقول باسمة “أعمل تحت أشعة الشمس الحارقة منذ الصباح لغاية المساء، وأضطر أحيانا للذهاب إلى عمان لبيع بعض المنتوجات الزراعية”.
وتضيف “لا أستطيع أن أحقق من دخلي أي شىء لنفسي، فمعظمه يذهب كمصروفات لزوجي”.
وما يزيد من معاناتها كما تقول رفض زوجها مساعدتها داخل المنزل، الأمر الذي اضطرها إلى إخراج ابنتها من المدرسة من الصف الرابع “لكي تتحمل مسؤولية رعاية إخوتها الصغار أثناء غيابي في العمل”، تقول باسمة.
باسمة حالها كحال العديد من نساء من الأغوار ممن يعتمد الرجال عليهن بتدابير مصاريفهم المالية ويجلسون بالمنزل ويعلنون تخليهم عن واجباتهم المادية تجاه أسرهم.
فها هي منى تعمل كموظفة في القطاع الحكومي، ما يجعلها عرضة باستمرار لاستغلال زوجها الذي يضع على عاتقها مسؤولية الصرف على المنزل كما تؤكد لبرنامج “زهرة الأغوار”.
وما كان من زوج منى مقابل ماكانت تقدمه له سوى الزواج عليها بالسر لتتفاجأ بذلك بعد سنة ونصف من زواجهما، بحسبها.
غازية هي الأخرى ينظر لها زوجها أداة لجلب النقود، الأمر الذي تسبب لها بحالة من الإحباط وعدم الرغبة بالعمل، تقول غازية “زوجي أجبرني على أخذ خمسة قروض، لذا جميع راتبي يذهب لسدادها”.
قبلت غازية بالعمل كآذنة في مؤسسة حكومية لكي تستطيع أن تسد متطلبات زوجها، وبرغم ذلك تتعرض للخيانة منه كما تقول، الأمر الذي يضطرها للسكوت “خوفا على أبنائي الخمسة من الضياع”،على حد تعبيرها.
أما منال فحكايتها حكاية، إذ تؤكد أن شقيقيها الذكور يتكلان عليها في مصاريفهم اليومية ويفتقدون أدنى حد من المسؤولية تجاه أسرتهم .
ومن المفارقة بحسبها “أعمل بعمل شاق في مدينة الحسن الصناعية فيما أشقائي يرفضون العمل مشترطين العمل بوظيفة حكومية “.
وتشعر منال كما تقول بخيبة أمل “فراتبي لا يكفينا، ومجرد شراء لباس جديد لي لا أتمكن من ذلك”.
المرأة الحلقة الأضعف
من جانبها أكدت رئيسة اتحاد المراة في اربد فردوس الشبار على استغلال آخر تتعرض له المرأة في الأغوار، “فأصحاب المزارع الذين يرون في المرأة الحلقة الأضعف ومنحها مقابل عملها أجورا متدنية مقارنة بالعمالة الوافدة”.
ظاهرة استغلال النساء العاملات بالزراعة كما ترى الشبار تأتي “لأن العمل في الأغوار حر وعشوائي ويفتقد إلى الحقوق الوظيفية والقانونية “.
وتشير إلى قيام الاتحاد بتوعية نساء المنطقة بالتبليغ عن أي استغلال أو عنف تتعرض له المرأة”.
و ترى الباحثة الاجتماعية هيفاء حيدر ان ما يدفع الى هذا الاستغلال النسوي هو “تردي منظومة القيم والعلاقات الاجتماعية ” لافتا الى حاجة المجتمع “تغيير مفاهيمه حول عمل المراة وضرورة مشاركة الطرفان بالعمل والمصروفات”، إضافة إلى “سوء الاوضاع الاقتصادية ما يجبرها العمل بظروف قاسية” تقول حيدر .












































