- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مزارعون يلجأوون لبيع بيوتهم البلاستيكية لسداد ديونهم
يلجأ العديد من مزارعي لواء ديرعلا إلى بيع بيوتهم البلاستكية والتي تصل كلفة الواحد إلى قرابة الخمسين ألفا، وذلك لسداد ديونهم.
وبين مزارعون "لصوت الأغوار" أن قروض البيوت البلاستكية قدمتها مؤسسة الاقراض الزراعي لتحسين اوضاعهم ، لكن هذه القروض لم تخدم سوى كبار المزراعين.
ووفق بعضهم فالبيوت البلاستيكية لم تنهي مشكلة الديون المتراكمة على المزراعين، وبينوا أن لجوئهم لهذا الحل بعد زيارات متكررة لموظفي مؤسسة الاقراض الزراعية وشركات البذور والاسمدة مطالبين بالاقساط السنوية والشهرية التي لم يستطيع المزراعيين اعادة نصفها بسبب الخسائر المالية الفادحة التي لحقت بالقطاع الزراعي خلال الموسم الماضي.
المزارع منصور علي، يقول ل"صوت الأغوار" انه حصل على قرض من دون فوائد من مؤسسة الاقراض الزراعي لتحسين وضع مزرعته ، مشيرا الى أن هذا لم يطبق على ارضالواقع حيث تحصل المؤسسة على فائدة مركبة في حال تاخر المزارعين عن تسديد اقساطهم .
وبين علي ان هذه الاجراءات تزيد من ديون المزارعين وتثقل كاهلهم، ولتسديد الاقساط لجئ بعضهم لبيع بيوتهم البلاستكية.
ويرى المزارع مراد محمد ان بيع البيوت البلاستيكية لم يحل مشاكل المزارعين خاصة في الجانب المادي بل على العكس تضاعفت الديون ، قائلا " لو ان الزمن يعود لن ابيع هذه البيوت البلاستيكيه لان الديون ما زالت تزداد يوما بعد يوم”.
كثرت الديون وارتفاع اسعار البذور ومستلزمات الانتاج الزراعي وانخفاض اسعار الخضار والفواكه اسباب مجتمعة جعلت المزارع احمد راتب يبيع البيوت البلاستيكيه التي كان يمتلكها موضحا انه لم يستفيد من بيعها كونه باعها بخسارة مالية.
بدوره، يؤكد رئيس مجلس ادارة اتحاد مزراعي وادي الاردن عدنان الخدام أن القطاع الزراعي في تراحع مستمر بسبب تدني اسعار الخضار والفواكة اضافة الى تراكم الديون على المزارعين .
ويقول الخدام ان العديد من اصحاب محلات بيع البذور والاسمدة ومستلزمات الانتاج رفعوا دعاوى قضائية ضد مزارعين بسبب التاخر بدفع الاقساط.
وبين الخدام ان الاتحاد حاول الوقوف بجانب المزارعين لكنه لم يستطع ذلك بسب قانون الاتحاد، مشيرا الى انه لا يوجد دعم رسمي من الحكومة والقطاع الخاص .
هذا ويصل عدد البيوت البلاستيكية في دير علا الى 43000 بيت بلاستيكي ، وتبلغ مساحة الاراضي المستغلة بدير علا 82000 ويبلغ عدد المزارعين فيها 5000 مزارع .












































