- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فاتنة نموذج من سيدات الاغوار الشمالية
تعيش فاتنة ابداح ذات الثلاثين ربيعاً في الأغوار الشمالية في منطقة تعتبر من أشد المناطق فقراً في المملكة، وبالرغم من الظروف الصعبة المحيطة بها تمكنت من تحطيم قيود الفقر وكافحت من أجل تأمين لقمة العيش لأفراد أسرتها المكونة من خمسة أشخاص.
تروي لنا فاتنة دوافعها لإنشاء روضة أطفال حيث كان حبها للاطفال بداية مشوراها، إذ ومنذ تخرجها في عام 1992 بتخصص تربية طفل عملت في أكثر من روضة أطفال، وأشارت إلى أن معاملة أغلب أصحاب الروضات للمعلمات كانت سيئة ورواتبهم قليلة لا تتجاوز ال 50 ديناراً؛ تلك التجارب كانت سبباً قوياً لإصرارها على إنشاء روضة أطفال وشق طريقها بنفسها .
كانت الظروف المادية الصعبة لفاتنة من أكبر المعيقات التي واجهتها في بداية مشوراها حيث لجأت إلى إحدى الجهات التي تقدم قروضاً وحصلت على قرض قيمته 8 آلاف دينار لتحقيق حلمها؛ ثم استأجرت فاتنة مبنى في منطقة طبقة فحل وتم تجهيزه بما يتناسب مع الأطفال من حيث الألوان والرسومات والعبارات المحببة لهم.
قالت فاتنة إنه منذ يوم الافتتاح في عام 2004 تم تسجيل 130 طالباً في الروضة وهذا العدد كان فوق المتوقع بالنسبة لها، مما دفعها لإعطاء أفضل ما لديها للفوز بثقة الأطفال، حيث قامت بتعيين أفضل المعلمات اللواتي كانت لها تجربة معهن في عملها السابق .
تدعو فاتنة كل فتاة لديها المقدرة على إنشاء أي مشروع أن تعمل على تحقيقه وتتسلح بالإرادة القوية لتحقيق ما تصبو اليه من نجاح وأن لا تقف مكتوفة الأيدي تنتظر الوظائف الحكومية التي تعتمد على الواسطة والمحسوبية فحسب، بل أن تشق طريقها بنفسها .












































