- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ضعف مشاركة المرأة الاقتصادية في عجلون تعمق مشكلة الفقر
يعد ضعف دور المرأة في المشاركة الاقتصادية من أهم المشكلات الأساسية في محافظة عجلون، مما شكل ضغطا إضافيا في تحمل أعباء الحياة اليومية، ويزيد من إحتمالية حدوث مشكلات اجتماعية جديدة.
بلغت نسبة البطالة لدى النساء في المحافظة 38% والتي تعتبر الأعلى في المملكة، ونسبة الفقر بلغت 25.6% والتي تعتبر من أكثر المناطق فقراً في المملكة، ونسبة عدد المنشآت الإقتصادية 1% فقط المستوى الكلي في المملكة، هذه الأرقام تشير وتؤكد على ضعف المشاركة الاقتصادية للمرأة داخل المحافظة.
رهام القضاة إحدى الخريجات الجامعيات في المحافظة تبحث عن فرصة للعمل والمشاركة الاقتصادية داخل المحافظة، حيث أكدت بعدم وجود فرص للعمل حتى وإن كان هناك فرص لعمل مشاريع تساعد في تحسين المشاركة الإقتصادية فإنه يتطلب شروط وضمانات عديدة يصعب تحقيقها على الخريجات الجامعيات.
بينما اشارت الناشطة في قضايا تمكين المرأة زينب المومني بوجود تحديات كبيرة تواجة المرأة وتضعف مشاركتها الإقتصادية ومنها؛ عدم وجود بيئة عمل مناسبة للمرأة وقلة وجود الفرص الاستثمارية وانعدام المنشآت الإقتصادية داخل المحافظة.
وأضافت زينب بأن بعض النساء يتوجهن إلى عمل مشروع منزلي أو صغير بهدف تحسين الوضع الاقتصادي إلا انه من المحتمل أن يواجهن بعض التحديات من بينها؛ المنتجات التي يتم تصنيعها لا تكون ذات جودة عالية وطريقة التغليف غير مناسبة وبالإضافة إلى عدم وجود خطة تسويقية تمكنها من الوصول للأسواق.
وحسب خبراء يتطلب العمل على تحسين واقع المشاركة الإقتصادية الضعيف تضافر كافة الجهود الرسمية، حيث أكد رئيس مجلس المحافظة محمد نور الصمادي وجود تعاون مع جهات مختلفة لتحسين دور المرأة الاقتصادي داخل المحافظة.
وبين الصمادي بأنه لابد أن يكون هناك استحقاق و فرد مواد وأنظمة في القوانين، و روافع لعمل مبادرات تؤهل الناس وتوجد لهم فرص عمل ولا سيما النساء.
يذكر بأن مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة التفتت إلى هذه المشكلة و بدأت بالتشبيك مع صناع القرار والمؤسسات الداعمة لتقديم برامج تساهم في تمكين المرأة وتخلق فرص عمل جديدة تعزز مشاركتها الاقتصادية.












































