النساء في عجلون..نصيب متواضع من كعكة العمل

الرابط المختصر

 

بالرغم مما تتميز به محافظة عجلون من ميزة سياحية وامتلاكها العديد من المواقع الأثرية التاريخية  ومواقع السياحة الدينية واشتهارها بالسياحة البيئية التي ساهمت في إيجاد عدد من المنشآت السياحية وخلق فرص عمل متنوعة، إلا أن واقع مشاركة المرأة في القطاع السياحي يشكل تحديا كبيرا. 

 

 فالمرأة العجلونية استطاعت دخول قطاعات العمل المختلفة وحققت نجاحات كبيرة واستطاعت توفير الدخل المناسب لها ولأسرتها إلا أن مشاركتها وعملها بالقطاع السياحي ما زال دون المستوى المطلوب  ولم يتجاوز 1% وتواجه العديد من التحديات. 

 

 نسيبة المومني  إحدى النساء العاملات في القطاع السياحي حيث واجهت تحديات عديدة خلال عملها في إحدى المطاعم السياحية داخل المحافظة ومنها: نظرة المجتمع للمرأة العاملة في قطاع السياحة، بالإضافة إلى صعوبة إقناع الناس بأن قطاع السياحة مصدر دخل للعديد منهم. 

 

أكد مدير مديرية سياحة محافظة عجلون محمد الديك بعدم وجود أي مشروع سياحي   تمتلكه امرأة، وأوعز الديك بعدد من الأسباب التي تضعف مشاركة المرأة في قطاع السياحة ومنها: عادات وتقاليد المجتمع العجلوني لا تحبذ ان المرأة تعمل بالفنادق والمطاعم، أو ان تعمل دليل سياحي، بالإضافة إلى وجود عزوف من المرأة العجلونية نفسها عن العمل في القطاع السياحي. 

 

و يرى بعض من المختصين في مجال تأسيس المشاريع السياحية بأن مشاركة المرأة في إدارة المواقع السياحية  داخل محافظة عجلون ما زالت محدودة جداً وتتواجد في المشاريع التي تدار داخل البيوت وليس في المشاريع المستأجرة. 

 

الدكتور علي المومني أحد المختصين أشار إلى بعض التوصيات التى من الممكن أن تحسن من مشاركة المرأة في القطاع السياحي منها: أن تفترض الجهات ذات العلاقة حدود لمشاركة المرأة  لا تقل عن 20% حتى يتم دعم أي مشروع،  

وأن تعي الأسر ان السياحة قطاع مهم وتدفع  بعقلية قبول المرأة للعمل في المشاريع السياحية. 

 

وأكد المومني بأن مشروع التلفريك الذي سيقام في المحافظة سيرفع من إيرادات قطاع السياحة في المحافظة خاصة وفي المملكة عامة وسينعكس بالخير على عمل المرأة وتحسين واقع مشاركتها. 

 

وبالرغم من وجود السياسات و المبادرات والعديد من البرامج المختصة في مجال السياحة إلا انها لم تنجح في تغيير واقع مشاركة المرأة في القطاع السياحي داخل المحافظة. 

 

أضف تعليقك