- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون يشتكون من التفاوت الطبقي في الزعتري - صوت
سامية صهيوني - سوريون بيننا
يشتكي بعض اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري من وجود حالة من التفاوت بينهم ،حالة لا يفرضها الإختلاف بالدرجات العلمية، إنما اختلاف العامل الإقتصادي للاجئين باختلاف عدد أفراد أسرهم، والذي يتحكم بدوره بكمية المساعدات التي يحصل عليها زيادة أو نقصاناً وأسباب أخرى كبعض المهن المطلوبة دون غيرها في المخيم.
تفاوت يدعوه بعض اللاجئين بالطبقي يفصل بين من تمكن من امتلاك دكان أو عمل في المخيم بعد مجيئه، وبين من لم يستطيع سوى انتظار المساعدات، بسبب إصابة أو مرض أو أسباب أخرى أوضحها بعض اللاجئين.
يرجع اللاجئ أبو أحمد سبب عدم امتلاكه للمال إلى وجود المحسوبيات التي تمنعه من إيجاد عمل في المخيم، متمنياً امتلاك كرفانة أو خيمة فائضة لاستغلالها كدكان في السوق، ومشتكياً استغلال اللاجئين لبعضهم، ويجلس منتظراً بعض المال الذي يأتيه من أقربائه في سورية على حد قوله.
أبا محمد لاجئ آخر ليس بأحسن حال ممن سبقه، حيث أقعدته إصابته عن قدرته على العمل، فاضطر لبيع خيمة من أصل ثلاثة حصلت عليها عائلته ذات ال 8 أفراد بعد أن أعيته الحيلة في امتلاك المال ، ليشتري بثمنها الخضار واللبن لأولاده فاللاجئون في المخيم "ناس فوق فوق وناس تحت تحت" بحسب وصفه.
لم يكتف البعض بالانتظار، فأبوعلي لاجئ مكنه مجيئه المبكر إلى المخيم من العمل في تركيب الكرفانات وجمع رأس مال، يستغله اليوم في شراء البطانيات والخيام من اللاجئين ويبيعها للتاجر الأردني بسعر أعلى محافظاً على بعض الربح مبرراً مايفعله بقوله " بدنا نعيش "
أما اللاجئ " فراس " لم تعيه سبل الكسب، فمنذ مجيئه إلى المخيم وهو يعمل بالحدادة وبناء الحمامات، ويشكر الله على امتلاكه هذه المهنة في المخيم، قائلاً: "لقالي شغل أقربائي هون، باخد 13 دينار ، وبشتغل 8 ساعات يومياً، أنا معلم بمهنتي مو متل الصانع العادي ".
بين من يملك رأس المال ومن لايملك سوى انتظار المساعدات ، يتساوى السوريون في مخيم الزعتري بلقب اللاجئ ، وقلب لايمل الصبر والأمل بالرجوع إلى الوطن الأم.
إستمع الآن












































