- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"لاجئات لا سبايا".. صرخة ضد العنف بحق المرأة السورية
رغم التضحيات التي قدمتها المرأة السورية في الأحداث الجارية في بلادها، بقيت من أكثر الخاسرين من خلال إيذائها نفسياً وجسديا، خاصة في لجوئها لبلدانٍ أخرى.
سامية لاجئة سورية في الأردن ضاقت ذرعاً من التعامل السيء والنظرة المجتمية للمرأة السورية، مطالبة بألا يتم النظر إلى السوريات كـ"سبايا"، وأن تعامل كما تعامل المرأة الأردنية.
وتشير سامية إلى أن الجميع مشغولون بالقضايا السياسية متناسين ما تتعرض له المرأة السورية من عنف على مختلف الأصعدة.
رئيسة اتحاد المرأة في اربد فردوس الشبار تقول إن الاتحاد قام بإحداث عدة برامج لمواجهة التعنيف الذي تتعرض له المرأة، إضافة إلى مساندة المرأة المعنفة لتجاوز محنتها، وذلك من خلال عدة برامج يقوم بها الاتحاد من خلال عيادة طبية وخط الإرشاد الأسري والنفسي، حيث ويتم استقبال حالات العنف للكشف عليها والتعامل معها على قدر الإمكانات.
وتؤكد الشبار على ضرورة تنفيذ البرامج التي تهدف لمواجهة النظرة الدونية للمرأة السورية، ودمجها مجتمعيا، مشيرة إلى أن الاتحاد يقوم بجمع السيدات السوريات بالأردنيات لتبادل الحديث عن مشاكلهن بهدف ردم الهوة بينهن وإزالة النظرة الدونية.
من جانبه، يرى المحامي جمال جيت العامل في قضايا المرأة، أن العنف الذي تتعرض له المرأة السورية هو ذاته ما تتعرض له أي امرأة في المجتمع، إلا أنّ الضعط النفسي في العائلات يزيد من حالات العنف، إضافةً إلى العنف الاقتصادي من خلال حاجتهنّ للعمل.
ويضيف جيت أنهم يحاولون معالجة بعض الحالات من خلال الجلوس مع المعنفة وحل القضية بما يستطيعون قبل دفعه للقضاء.
"لاجئات لا سبايا".. تردد جل هيئات المجتمع المدني هذا الشعار في محاولة للتخفيف عن المرأة التي كانت أكبر من خفف عن السوريين أوجاعهم.
إستمع الآن












































