- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في مخيم الزعتري.. حياة تنبعث من الأسواق - فيديو
على أرض "مخيم الموت" تنبعث الحياة، حيث لم ينتظر اللاجئون السوريون طويلا حتى استوعبوا درس اللجوء ليبدأوا بتأمين مستلزمات حياتهم اليومية.
تتجول اليوم في مخيم الزعتري لتمتد أمام ناظريك المحالّ والأسواق، معبرة عن عقلية تجارية امتاز بها السوريون على مر الزمان.
يقول أبو وسام صاحب بقالية "الشهيد محمد قداح" إن السوري معروف بأنه أينما حل وارتحل لا بد وأن يؤسس مشروعه الخاص ليقتات منه، لأن الاعتماد على المساعدات والمعونات لمن يعيل عائلة كبيرة أمر في غاية الصعوبة.
أما محمد الذي يعمل في محل خضار فيرى أن الربح غير مطلوب هنا، وأن أغلب المحال التي افتتحها اللاجئون هي من أجل سدّ حاجياتهم.
ويضيف محمد "عندما قدمت إلى المخيم كنت مصاباً، وحين تعافيت بدأت العمل بدلاً عن أخي الذي عاد إلى سورية".
خيمة أو كرفان حوّلها اللاجئون إلى محالّ تجاريّة صغيرة، تتعدد المهن والخدمات المقدمة من البقالة إلى الألبسة والمواد التموينيّة والمخابز ومحالّ بيع اللحوم والأسماك.
بعض اللاجئين جلب معه القليل من المال فافتتح به محلّاً صغيرا، فيما لا يزال الكثيرون يتلقون المعونات المقدمة إليهم من المنظمات الدولية والمؤسسات المختلفة.
يقول أحد القصّابين إنه يرعى أيتاما يجب عليه تلبية احتياجاتهم، مشيرا إلى أنه لا يستطيع تأمين كافة المتطلبات اعتمادا على معونات ومبالغ زهيدة من المال، لذا ارتأى أن يفتح محلا لبيع اللحوم، فيما يحضر ما يحتاجه من مدينة المفرق.
رغم كافة أشكال الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي يحاول اللاجئون خلقها هنا، يظل الوطن هاجسهم الأول والأخير.












































