- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عدوانية الطفل السوري
أطفال سوريون في الأردن أصبحوا عدوانيين بعد اللجوء وخلف هذه الحالة العصبية وانعكاساتها السلبية ترزح الكثير من العوا .
يشير تقرير حديث للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن بعض الأطفال النازحين في الأردن باتوا "مصابين بنشاط مفرط أو أصبحوا عدوانيي".
و تشير الاحصائيات لمدى تفاقم الوضع النفسي لبعض الأطفال السوريين فخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2013، قامت وكالات الأمم المتحدة والشركاء بتقديم دعم نفسي ل 96,368 طفلاً في الأردن، وفي مخيم الزعتري للاجئين تم علاج 304 أطفال من الإجهاد الناجم عن الصدمة العصبية أو الاضطرابات العاطفية الشديدة.
اتحاد المرأة الأردني كان إحدى المنظمات التي تعاونت معها اليونيسيف لخلق مساحات آمنة للأطفال العدوانيين كما تقول فردوس الشبار رئيسة فرع اربد.
ويظهر تقرير المفوضية أن هناك فجوة خطيرة في إمكانية توفير خدمات الصحة العقلية التي تخضع لإدارة الدولة في كلٍ من الأردن ولبنان. فلا يوجد أطباء نفسيون متخصصون في حالات الأطفال للعمل مع الأطفال اللاجئين في الأردن.
رشا خزعل منسقة ميدانية لبرنامج الأمم المتحدة للأطفال تقول إن الأطفال في الزعتري يختلفون عن الأطفال خارجه الذين استطاعوا إلى حدٍ ما الإندماج مع الأطفال الأردنيين .
مئة ألف طفل سوري لم يلتحق بالتعليم في الأردن واضطراب في الحالات الأسرية وتفككها حيث قامت المفوضية بتسجيل 1320 طفلا في الأردن غير مصحوبٍ بذويه. وفي بعض الحالات، يكون الآباء قد لقوا حتفهم، أو تعرضوا للاحتجاز أو أرسلوا أطفالهم إلى المنفى وحدهم بدافع الخوف على سلامتهم. كل ذلك أدى حدوث اضطرابات كبيرة لدى الطفل السوري وخصيصا في المخيم.
منتهى تيم أخصائية اجتماعية تابعة لبرنامج الأمم المتحدة تقول إنّ وضع المخيم غير الصحي على كافة الستويات الصحية والنفسية والإجتماعية ساهم في زيادة عدوانية وعزلة الطفل السوري.
العدوانية لدى الطفل السوري لم تكن إلا طاقة كبيرة لم نستطع تطويعها لتنفجر إبداعياً، فإما أن تحاول استغلال هذه الطاقة وتطويرها وإما أن نخسر من هم معنيون ببناء بلدهم الأم.
إستمع الآن












































