- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طلبة سوريون يأسسون تجمعا لمساعدة ذويهم اللاجئين
سوريون بيننا-إسراء عوض
غربتنا بتعلم وحضورنا حضارة شعار انطلق
به مجموعة من الطلبة السوريين في الاردن في عدة أعمال تطوعية قاموا بها من خلال
تجمع الطلبة السوريين في الجامعات الاردنية
تأسس التجمع عام 2012 على يد مجموعة طلبة سوريين
قدماء في المملكة حملوا على عاتقهم واجب مساعدة أبناء بلدهم في غربتهم.
ويقول رئيس التجمع، سامر عدنا، إن
أهداف التجمع أن يكون بيئة تجمع أكبر شريحة ممكنة من الطلبة السوريين ليصقِلوا فيها
مواهبهم وابداعاتهم، وأيضا ليكتسو خبرات من خلال الانشطة التطوعية الثقافية
والاجتماعية.
ويضيف أن الفكرة جاءت مع بدء توافد
اللاجئين السوريين عندما لاحظوا الطلبة حاجة السوريين القادمين للمتابعة والمساعدة
بشكل فعلي، حيث بدأ ببذرة صغيرة سرعان ما تحولت إلى فريق متكامل ينشط على مختلف
الأصعدة الاغاثية والعلمية والاجتماعية وكذلك التوعوية والثقافية.
ويقول عدنان "التجمع فكرة تطوعية
يعمل عليها عدة طلاب سوريين من عدة جامعات في المملكة كانت أولى أعمالهم في الجانب
التعليمي من خلال متابعة أمور دراسة الطلبة ومساعدتهم للتأقلم مع الوضع الجديد
وذلك بسبب الاختلاف في المنهاج واسلوب التدريس"، مشيرا إلى أن أعمالهم امتدت إلى
الصعيد الاغاثي من خلال سلسة حملات قاموا بها وبشكل دوري تحديدا في الشتاء وفي
رمضان.
وحول تميز عملهم، يقول عدنان، إن تشكيل
فِرق من المتطوعين في كل حملة يقومون بها، يجعلها تتنافس فيها بينها خلال العمل،
إلى جانب الانسجام بين الطلاب.
وبعد سبع سنوات من التأسيس، تمكن
التجمع من الوصول إلى احدى الجهات التي تساعد الطلبة السوريين في الاردن ليكون
التجمع صلة وصل بين الطلاب وكل من يهتم بشؤونهم سواء للمنح الدراسية أو للأبحاث أو
غيرها، إضافة انه التوجه الأساسي لكل طالب
سوري.
وتبقى الرسالة الانسانية للطلبة السوريين خارج
بلدهم هي أهم أهدافهم حيث يستمر التجمع في سعيه لتحقيق الافضل للطالب السوري من
خلال تقديم أي دعم قد يساعدهم في الاردن.
إستمع الآن












































