- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طراوديات سورية... لاجئات على خشبة المسرح - فيديو
"طرواديات سورية".. عمل مسرحيٌ عرض في العاصمة عمان، بأداء نساء سوريات يتجاوزن فيه معاناة اللجوء.
والعرض كما يوضح المخرج المسرحي عمر أبو سعدا، مأخوذ عن نص إغريقي ليروبيديس يتحدث عن النساء اللواتي أسرن بعد الحرب على طروادة، في مقاربة لواقع اللاجئات السوريات اللواتي عشن تجربةً مشابهة.
مسؤولة السينوغرافيا والتدريب بيسان الشريف تقول إن النساء كن متفاعلات بطاقة كبيرة ومتعاونات لإنجاح العمل، وكانت الصعوبات تنحصر بأنهن يقفن للمرأة الأولى على خشبة المسرح، إلا أنهن تجاوزن ذلك بالتدريب الذي استمر ستة أسابيع.
المدربة المسرحية نادا محمد توضح أن الجهد أنّ النساء بذلن جهدا كبيرا لتطوير أنفسهن، وقد كانت بعض المشاركان أميات فقام فريق العمل بتأمين دورات محو أمية لهؤلاء السيدات لتساعدهن في الحياة .
رنيم احدى السوريات المشاركات رأت أن المسرحية كانت فرصة لها لكسر روتين الغربة ولتفريغ الطاقة الكبيرة التي بداخلها .
أما خولة وهي من المشاركات فقد سعدت بفريق العمل السوري الذي كان بمثابة عائلة يستطيع به العمل إيصال الوجع السوري ومعاناة المرأة التي كانت على حد قولها "أكبر معاناة"
وتبقى المرأة السورية كطائر الفينيق ... تنبعث حياة من رماد المعاناة، ولو على خشبة المسرح.












































