- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صورة للحياة الاجتماعية في الزعتري-فيديو
عام ونصف على افتتاح مخيم الزعتري في المفرق، ومازال السوريون يفرون من بلادهم إليه طلبا للحياة، حتى لو كانت في مكان أينما اتجهت فيه فلا شيء غير خيمة وصحراء.
أما كيف يقضي اللاجئون يومهم فيقول علي الشيخ من منطقة دوما في دمشق وهو لاجئء في المخيم منذ 9 شهور، إنه يستيقظ في الثالثة فجرا ويؤدي الصلاة في المسجد القريب من كرفانه، ليحتار بعد ذلك كيف يبدأ يومه.
يقتصر يوم الشيخ على الالتقاء مع المعارف في المخيم نهارا وحضور مجالس عزاء في حال وجود حالات وفاة لأحد أقارب اللاجئين في بلده الأم، وسهرات محدودة مساء بسبب عدم وجود كهرباء معظم الأوقات، إضافة إلى وجود حفلات أعراس تقام في المخيم.
ورغم ذلك، يؤكد الشيخ أن عجلة الحياة لا تتوقف حتى في أيام لجوئهم في المخيم.
أما أم حسن من حمص وهي لاجئة منذ 6، فتقول إنها تمارس حياتها اليومية ما بين الغسيل والجلي والاعتناء بأطفالها وتنظيف الكرفان.
جميع من المخيم يتشاركون في الملل الذي يختصره أحمد وهو لاجئ سوري من درعا بالقول "أينما اتجهت هنا يمنة أو يسارا فهناك مخيم".
ويضيف أن الكثير من العادات الاجتماعية التي نشأوا عليها في بلدهم لا مكان لها في حياتهم الجديدة كلاجئين في المخيم، فهناك عادات جديدة يتم اكتسابها.
بين التسليم لواقع فرض نفسه وحياة ذهبت أدراج الرياح، يطل بخجل على اللاجئين حلم العودة ونسيان خيمة اللجوء.
إستمع الآن












































