- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حرةُ من كتائب سوريا إلى العلاج في الأردن
سوريون بيننا - خالد عبد الحميد
بهذه العزيمة , و بجسد ملقى على سرير , بعد ان زاحمت الرجال في كتائب الجيش الحر المقاتلة في ريف دمشق ,افتتحت " الحرة " كما عرّفت عن نفسها , رافضةً التعريف باسمها الحقيقي لأنها تتأمل بالشفاء العاجل و العودة إلى سوريا لتطلع بدورها من جديد في صفوف الثوار هناك.
أرادت " الحرة " أن يكون لها دور فاعل في الثورة السورية فكان دورها في البداية يقتصر على ايصال الذخيرة و الدواء للمناطق المحاصرة و بطرق لا تخلو من المخاطرة . تحدثت لنا " الحرة " عن تلك البدايات و ببحة صوت كانت من آثار الضرب التي تعرضت له فقالت" كنت أعمل كمحاسبة في إحدى الشركات الحكومية و آخذ اجازا ت لأقوم بدوري مع الثوار و ذلك بإيصال الذخيرة لدوما و المناطق المجاورة لها من خلال الحواجز حيث كنت أدعي انني حامل و اخبئ الذخيرة في بطني و من بعدها قمت بإنشاء مشفى ميداني بعين ترما حيث كانت هذه المنطقة من المناطق الآمنة في ريف دمشق "
لم ترض الحرة ان يختصر دورها على ايصال الذخيرة و العمل في المشفى الميادني فانضمت لصفوف الثوار مما أدى إلى إصابتها خلال إحدى الاشتباكات التي كانت تدور بينهم و بين عناصر جيش النظام السوري حيث روت لنا القصة فقالت أنها اثناء إحدى الاشتباكات ألقي القبض عليها من قبل الامن السوري و قاموا بضربي بأعقاب البنادق مما تسبب بكسر في الرقبة و بعدة فقرات من العامود الفقري , و قد اعتقدوا أنني رجل و لكن حين عرفوا أنني امراة تركوني و ذلك تحت كثافة النيران التي أطلقها عليهم زملائي في المجموعة التي انضممت لها "
قضت الحرة يومين في طريقها إلى الأردن و ذلك عبر صحراء بادية الشام لتصف لنا تلك الرحلة بقولها "كان يوما صعبا و مؤلماً "
الحرة هي امرأة متزوجة و لها خمسة اولاد , حالها كحال أي امرأة سوريا لم ترضى إلا أن يكون لها دور في الثورة السورية التي ترى أنها نهايتها الحتمية هي النصر " انا الآن أرى النصر بعيوني و ستتنصر ثورتنا لا محالة "












































