- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حرةُ من كتائب سوريا إلى العلاج في الأردن
سوريون بيننا - خالد عبد الحميد
بهذه العزيمة , و بجسد ملقى على سرير , بعد ان زاحمت الرجال في كتائب الجيش الحر المقاتلة في ريف دمشق ,افتتحت " الحرة " كما عرّفت عن نفسها , رافضةً التعريف باسمها الحقيقي لأنها تتأمل بالشفاء العاجل و العودة إلى سوريا لتطلع بدورها من جديد في صفوف الثوار هناك.
أرادت " الحرة " أن يكون لها دور فاعل في الثورة السورية فكان دورها في البداية يقتصر على ايصال الذخيرة و الدواء للمناطق المحاصرة و بطرق لا تخلو من المخاطرة . تحدثت لنا " الحرة " عن تلك البدايات و ببحة صوت كانت من آثار الضرب التي تعرضت له فقالت" كنت أعمل كمحاسبة في إحدى الشركات الحكومية و آخذ اجازا ت لأقوم بدوري مع الثوار و ذلك بإيصال الذخيرة لدوما و المناطق المجاورة لها من خلال الحواجز حيث كنت أدعي انني حامل و اخبئ الذخيرة في بطني و من بعدها قمت بإنشاء مشفى ميداني بعين ترما حيث كانت هذه المنطقة من المناطق الآمنة في ريف دمشق "
لم ترض الحرة ان يختصر دورها على ايصال الذخيرة و العمل في المشفى الميادني فانضمت لصفوف الثوار مما أدى إلى إصابتها خلال إحدى الاشتباكات التي كانت تدور بينهم و بين عناصر جيش النظام السوري حيث روت لنا القصة فقالت أنها اثناء إحدى الاشتباكات ألقي القبض عليها من قبل الامن السوري و قاموا بضربي بأعقاب البنادق مما تسبب بكسر في الرقبة و بعدة فقرات من العامود الفقري , و قد اعتقدوا أنني رجل و لكن حين عرفوا أنني امراة تركوني و ذلك تحت كثافة النيران التي أطلقها عليهم زملائي في المجموعة التي انضممت لها "
قضت الحرة يومين في طريقها إلى الأردن و ذلك عبر صحراء بادية الشام لتصف لنا تلك الرحلة بقولها "كان يوما صعبا و مؤلماً "
الحرة هي امرأة متزوجة و لها خمسة اولاد , حالها كحال أي امرأة سوريا لم ترضى إلا أن يكون لها دور في الثورة السورية التي ترى أنها نهايتها الحتمية هي النصر " انا الآن أرى النصر بعيوني و ستتنصر ثورتنا لا محالة "












































