- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حرةُ من كتائب سوريا إلى العلاج في الأردن
سوريون بيننا - خالد عبد الحميد
بهذه العزيمة , و بجسد ملقى على سرير , بعد ان زاحمت الرجال في كتائب الجيش الحر المقاتلة في ريف دمشق ,افتتحت " الحرة " كما عرّفت عن نفسها , رافضةً التعريف باسمها الحقيقي لأنها تتأمل بالشفاء العاجل و العودة إلى سوريا لتطلع بدورها من جديد في صفوف الثوار هناك.
أرادت " الحرة " أن يكون لها دور فاعل في الثورة السورية فكان دورها في البداية يقتصر على ايصال الذخيرة و الدواء للمناطق المحاصرة و بطرق لا تخلو من المخاطرة . تحدثت لنا " الحرة " عن تلك البدايات و ببحة صوت كانت من آثار الضرب التي تعرضت له فقالت" كنت أعمل كمحاسبة في إحدى الشركات الحكومية و آخذ اجازا ت لأقوم بدوري مع الثوار و ذلك بإيصال الذخيرة لدوما و المناطق المجاورة لها من خلال الحواجز حيث كنت أدعي انني حامل و اخبئ الذخيرة في بطني و من بعدها قمت بإنشاء مشفى ميداني بعين ترما حيث كانت هذه المنطقة من المناطق الآمنة في ريف دمشق "
لم ترض الحرة ان يختصر دورها على ايصال الذخيرة و العمل في المشفى الميادني فانضمت لصفوف الثوار مما أدى إلى إصابتها خلال إحدى الاشتباكات التي كانت تدور بينهم و بين عناصر جيش النظام السوري حيث روت لنا القصة فقالت أنها اثناء إحدى الاشتباكات ألقي القبض عليها من قبل الامن السوري و قاموا بضربي بأعقاب البنادق مما تسبب بكسر في الرقبة و بعدة فقرات من العامود الفقري , و قد اعتقدوا أنني رجل و لكن حين عرفوا أنني امراة تركوني و ذلك تحت كثافة النيران التي أطلقها عليهم زملائي في المجموعة التي انضممت لها "
قضت الحرة يومين في طريقها إلى الأردن و ذلك عبر صحراء بادية الشام لتصف لنا تلك الرحلة بقولها "كان يوما صعبا و مؤلماً "
الحرة هي امرأة متزوجة و لها خمسة اولاد , حالها كحال أي امرأة سوريا لم ترضى إلا أن يكون لها دور في الثورة السورية التي ترى أنها نهايتها الحتمية هي النصر " انا الآن أرى النصر بعيوني و ستتنصر ثورتنا لا محالة "












































