- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"بوفيه مفتوح " ابتكار جديد لمساعدة اللاجئين
" البوفيه المفتوح " فكرة جديدة اطلقها مجموعة من شباب الجالية السورية الجامعيين لتأمين الدعم المادي للاجئين السوريين بعد انخفاض قيمة الدعم المقدم بسبب تدفق اللاجئين السوريين.
و نفذت الفكرة في جامعة العلوم التطبيقية بالتعاون مع مجلس الجامعة وبدعم من كافة المنتسبين في الجامعة، كما يقول رئيس مجلس الطلبة في جامعة العلوم التطبيقية(احمد حمزة) الذي عبر عن سعادته بالقيام بدوره الإنساني في مساعدة اناس فقدو الأمن والاستقرار وصبحو لاجئين بدون ذنب.
ويؤكد الطالب السوري سامر عدنان ان اقامة بوفيه طعام من المطبخ الشامي بأيادي سورية مع استحضار الاجواء الشامية، جعلت البوفيه يلاقى اقبالا كبيرا وسط اجواء من السعادة والرضا من الذين حضروا البوفيه .
واشار سامر الى ان المردود المالي الجيد للبوفيه ذهب لدعم الاسر اللاجئة متعهدا بتقديم المزيد دعما للعوائل اللاجئة المحتاجة.
بدورها رغد احدى المشاركات في تنظيم البوفيه عبرت عن سعادتها وهي تقوم على خدمة اهلها "المهجرين "
داعية الجالية السورية في الاردن للمزيد من دعم اللاجئين الذين تتزايد اعدداهم، معتبرة "هذه المساعدة مصدرا للامل والتفاؤل بغدٍ سوري افضل" .
وساهمت الاجواء الشامية في استقطاب الحضور والتلذذ بتلك بالطعام الشامي والذي قدمه المنظمون مرتادون اللباس الشامي التراثي.
معاذ احد الحضور قال ان الأجواء عادت به الى تذكر الوطن والأهل و " اللمة الحلوة " على حد تعبيره وان هذه الاجواء واللحظات تؤثر كثيرا في نفوس الحضور .
بعيدا عن الاجواء والماكولات الشامية يستمر اللاجئون في معاناتهم رغم المحاولات الكثيرة للتخفيف من تلك المعاناة بفعاليات تحاول زرع البسمة على وجوههم".
إستمع الآن












































