- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المفوض لشؤون اللاجئين : عدد اللاجئين السوريين يرتفع بشكل هائل
(بترا )- قال المفوض السامي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتريس إن عدد اللاجئين السوريين يرتفع بشكل هائل منذ بدء الأزمة في سوريا.
وأوضح غوتريس خلال تقديم تقريره أمام مجلس الأمن الدولي خلال المشاورات المغلقة حول الوضع في سوريا أن عدد اللاجئين كان 33 ألفا عندما بدأت الثورة في سوريا منذ سنتين أما الآن فقد بلغ عددهم 336 ألف شخص.
وتحدث أودو يانس مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين بنيويورك أمام الصحفيين في المقر الدائم عقب جلسة مجلس الأمن باسم المفوض السامي للمفوضية قائلا" "نقطة خاصة أخرى تم تسليط الضوء عليها في مجلس الأمن وهي أهمية عدم نسيان اللاجئين الفلسطينيين الذين كانت تستضيفهم سوريا لسنوات عديدة، من بينهم أكثر من 30 ألفا وصولوا الآن إلى لبنان، لذلك فمن الضروري أن تتلقى أونروا الدعم الأساسي لتحقيق استقرار وضع الفلسطينيين داخل سوريا وخارجها." وعن مدى تحمل الدول الفقيرة مثل الاردن ولبنان والعراق واليمن وطأة الأزمة السورية، في ظل تفادي الدول الغنية التورط بشأن اللاجئين قال يانس "أن وطأة الأزمة تتحملها حاليا الدول المجاورة، وهي أيضا مسألة تتعلق بالجغرافيا. لا يسعنا إلى أن نشيد بجهود حكومات وشعوب الدول المجاورة لفتح أبوابهم. ويجب ألا أن ننسى أن معظم اللاجئين لا يسكنون المخيمات بل لدى الأسر المضيفة التي قد لا تكون ميسورة ماديا."












































