- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المفوضية: المساعدات النقدية تغطي ٨٥% من خدمات المأوى للاجئين السوريين
صرح الناطق الإعلامي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين محمد الحواري، ان الدراسة التي أطلقتها المفوضية الأربعاء، لتقييم شدة الضعف بين صفوف اللاجئين تحديداً، تعتبر المرة الأولى التي تقام بها الدراسة منذ جائحة كورونا، وتختلف لأنها تضمنت شريحة أكبر من اللاجئين من مختلف الجنسيات، وصلت لعشرة آلاف لاجئ.
وأشار خلال حديثه لبرنامج "سوريون بيننا" الخميس، إلى أن ٦٤% من اللاجئين يعيشون على ثلاثة دنانير في اليوم، وهو "أقل من خط الفقر سواء كان الوطني في الأردن أو المنطقة، ولكن هناك ٥٠% من اللاجئين اصبحوا يعتمدون على أنفسهم."
وأكد الحواري على دور الأردن في الحلول التي قدمها، من خلال السماح لهم بالتعليم المدرسي المجاني، والعمل في قطاعات مختلفة؛ " نتوقع بعد هذه الدراسة إدراج اللاجئين في خطط اقتصادية وطنية أكثر ودعم البنية التحتية الاقتصادية والاستثمارية في الأردن بحيث يكون لهم مساحات وفرص أكبر " يقول الحواري
وأضاف الحواري ان المساعدات النقدية بمثابة عون رئيسي ل٣٥ الف أسرة خارج المخيمات، رغم أنها لا تغطي سوى ٨٥% من خدمات المأوى كالإيجار والكهرباء، ولا نستطيع رفع قيمة المساعدات لان هناك عدد كبير من اللاجئين، بالإضافة إلى عدد لا بئس به على قائمة الانتظار للمساعدات النقدية.
وفي سياق أثر الحرب الأوكرانية الروسية على المساعدات المقدمة للاجئين من المنظمات الدولية، قال الحواري بناءً على قراءة الأرقام التي تمت الاستجابة لها في خطط التمويل لهذا العام، والوعود الموجودة على الطاولة، والوعد بمؤتمر بروكسل الذي سيكون فيه تعهدات والتزامات تبعث الطمأنينة، فأن الحال يبقى على ما هو ولا يكون هناك نقص بالمساعدات.














































