- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحلبيون يحملون قدودهم إلى عمان-فيديو
في عمان التي تحتضن حزن وألم مئات الآلالف من السوريين تنثر حناجر فناني اللجوء السوري في أرجائها الجمال أنغاما وقدودا حلبية، تمنح الأفراح فيها نكهة شآمية.
يعمل بعض الفنانين السوريين الذين لجأوا إلى الاردن على تشكيل فرق فنية سورية تؤدي اللون الطربي والقدود الحلبية والمدائح النبوية.
عمر عبد الروؤف أحد مؤسسي واحدة من هذه الفرق يقول إنهم أحبوا نقل اللون الطربي إلى الأردن من خلال تشكيل فرقة فنية سورية للقدود والمدائح، بعد أن وجدوا قبولا من شريحة كبيرة من المجتمع الأردني لهذا اللون.
ويشير إلى دعوة فرقتهم من قبل جهات رسمية لحفلات كبيرة كإحياء حفل رأس السنة الهجرية في المدرج الروماني في عمان ومسرح جرش وإحياء ليالي رمضان في عبر أثير إذاعة أمن اف ام.
الفنان هلال السعيد مدير إحدى الفرق يقول إن التراث السوري معروف ومقبول لدى المجتمع الأردني وخاصة المدرسة الحلبية في الطرب، لافتا إلى التفاعل الكبير أثناء الحفلات.
من جانبه، حيى المواطن الأردني موسى أبو ساكوت الذي أحيت الفرقة السورية زفاف ابنه، روح الأصالة التراث والفن الأصيل الذي يؤديه هؤلاء الفنانون.
أما محمد عمار بيلوني وهو فنان سوري فأكد أنهم سيؤدون فنهم في عمان بطريقة اجمل بعد أن حرموا من أدائه في بلادهم.
فيما تعلم الشاب السوري علي القرواني وهو من مواليد الأردن اللون الطربي على يد أحد الفنانين السوريين بعد لجوئه إلى الأردن.
وأشار القيرواني إلى أن الظروف التي تمر بها سوريا قادته إلى التعرف على فنان سوري والذي قام باكتشاف موهبته وإعطاءه اللون السوري رغم انه لم ير سورية.
تراث حلبي تناقله جيل عبر جيل ليصل لنا في الأردن حيث تمتزج أصالة الشهباء بنسمات عمان.












































