- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أطفال سوريون في ملاعب اللجوء- فيديو
طفولة استثنائية كُتبت على الأطفال السوريين في مخيم الزعتري، من العيش تحت رحمة الموت في بلدهم، إلى خيمة خلف شيك منحتهم صفة "اللاجئ".
ديب الطفل السوري ابن درعا يسكن مع أسرته المخيم، يشير إلى وجود ملعب ترابي قرب كرفانهم لكنه لا يذهب إليه لأن "الجراثيم التي تسبب الأمراض في المخيم موجودة في التراب الذي يغطي أرض الملعب"، مستذكرا لعبه في منزلهم في سورية.
ويؤكد ديب أن الدراسة تأتي على رأس أولوياته، ليجيء بعد ذلك دور اللعب واللهو مع أقرانه في المخيم.
بالنسبة لأطفال الزعتري، يعد كل المخيم ملعبا حيث تلهو الطفولة البرئية بالتراب الذي لا يبادلها ذات البراءة، لتجدهم يلعبون غير آبهين بما يمكن أن تتسببه لهم من أمراض.
مجموعة من الأطفال اشتكت من عدم وجود ألعاب لديهم وعدم وجود أماكن ترفيه رغم وجود عدة ملاعب في المخيم.
هند الطفلة السورية، كانت تستمتع وهي تخبرنا عن لعبها بـ"السحيلة" على حد تلعثمها البريء بلفظ "السحسيلة" في أحد ملاعب الأطفال في مخيم الزعتري.
بينما اشتكى علي من عدم وجود الأشجار في الملعب، ما دفعهم للعب بالحجارة والتراب.
ويلعب أطفال الزعتري كرة القدم، إضافة إلى بعض الألعاب التي استحضروها من مدنهم السورية كلعبة "عيش" و "الغماية".
مستذكرة رفاق اللعب واللهو في وطنها، تبحث الطفولة عن أحلامها المتعثرة بين التراب والحصا تارة، وبين غد طال انتظاره.












































