"مات ديمون" يشرح أسباب إتقانه لدوره بفيلم "ستيل ووتر"

الرابط المختصر

قال الممثل الأمريكي مات ديمون، إنه لعب دوره بصعوبة وبعد جهد وبحث كبير، في فيلمه الجديد الذي جسد فيه دور الأب الذي ضحى بكل شيء للمساعدة في تحرير ابنته من سجن فرنسي، بعد إدانتها بقتل زميلتها في السكن.

وقال ديمون إنه أمضى وقتا "حرجًا للغاية" في إجراء الأبحاث في الولاية، في فيلمه الجديد المقتبس عن قصة حقيقية.

وتدور أحداث الفيلم عن قصة الطالبة الأمريكية أماندا نوكس وصديقها اللذين أدينا ثم أفرج عنهما في وقت لاحق في قضية مقتل الطالبة البريطانية ميريديث كريتشر في شقتها في بروجيا بإيطاليا في 2007.
وقال الممثل الأمريكي، خلال مؤتمر في مهرجان كان السينمائي الدولي إنه أمضى وقتا وهو يتجول بسيارته ويعيش مع عمال النفط في الولاية الجمهورية لفهم طريقة تفكير شخصيته في فيلم (ستيل ووتر).

وقال خلال مؤتمر صحفي بعد العرض العالمي الأول للفيلم في أكبر مهرجان سينمائي في العالم: "كنت أُدعى لبيوتهم ولحفلات الشواء.. ويخرج أحدهم غيتارا ويشرعون في إنشاد ترانيم الكنيسة. إنه مكان فريد للغاية ومختلف تماما عن المكان الذي نشأت فيه.. لقد فتحت (التجربة) عيني".

وجاءت إحدى أكبر الضحكات في العرض الأول للفيلم عندما سألت امرأة فرنسية شخصية دامون عن ما إذا كان قد صوت لصالح دونالد ترامب؟ جاء رده بأنه لم يصوت ولكن فقط لأن جناية سابقة منعته من التصويت على الإطلاق.
يعتبر الممثل مات ديمون من داعمي الحزب الديمقراطي، وقد انتقد ديمون الرئيس السابق دونالد ترامب بشدة طوال فترة رئاسته وفي أحد المرات وصفه بأنه "مقيت للغاية".

أشارت بعض مراجعات الفيلم "ستيل ووتر" إلى مدى اتقان الفيلم في إظهار شعور العالم تجاه أمريكا في الوقت الحالي. 

أضف تعليقك