- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"رسائلنا ليست مكاتيب" عن "سيرتين غير مكتملتين"
يحاول كتاب "رسائلنا ليست مكاتيب" الذي أعده الروائي إلياس فركوح، وجمع رسائله مع الراحل مؤنس الرزاز، وصدر مؤخراً عن دار أزمنة "سرد سيرتين غير مكتملتين" بتعبير الناقد فيصل درّاج.
ويوضح درّاج خلال حفل إشهار الكتاب بدارة الفنون السبت "احتضن الكتاب- كما أعده الياس فركوح سيرتين مجزوءتين: سيرة ذاتية ثقافية لجيل من المثقفين العرب وسيرة أخلاقية – إبداعية لأديبين مختلفين."، وبذا اعتبره درّاج "جنس جديد" من الكتابة، لأنه يعكس رسائل من شخص توفي قبل أربعين عاماً ويتم الرد عليها في عصرنا الحالي دون إمكانية لكاتب الرسائل الأولى التعليق أو التفاعل معها، حيث يشمل ذلك ما أسماه نوعاً من "الاستقواء" لمن هم أحياء على من غادرونا عن هذا العالم.
يعترف فركوح في كلمته أنه تردد في صناعة كتاب يجمع بين رسائل حقيقية كان قد تلقاها من الرزاز في السبعينات، وتعليقه في أوائل القرن الحالي على تلك الرسائل أي بعد مرور أربعين سنة عليها.
فركوح كان قد حافظ على رسائل تلقاها عبر السنوات من صديقه في عمان وزميله في الجامعة ورفيقه في الحزب عندما كان الرزاز في بغداد منهمكاً بإنشغالاته. إلا أن الأخير لم يكن حافظاً لرسائل فركوح مما اضطر الكاتب إلى الاجتهاد بصياغة رسائل كان قد خطّها كما لو كان صديقه حياً.
ويقول إن الفكرة زادت صعوبة عندما طلب أصدقاء مشتركون عدم نشر تلك الرسائل الخاصة رغم أنها كانت رسائل عامة وليست مكاتيب بمعنى أنها لم تطرق للشخصنة بقدر ما كانت تعبّر عن مشاعر وأحلام كانت في وجدان الكاتب.
شقيق الراحل مؤنس، عمر الرزاز، قال إن العائلة تعتبر مؤنس شخصية عامة مُلكاً للمجتمع وأنه اطلع على مسودة الكتاب قبل النشر، وقدم بعض الملاحظات التي تم إدخالها على النص. مضيفاً "نحن لا نتعامل مع شخص غريب ينشر رسائل خاصة بل صديق حميم لمؤنس يعبّر بصورة حميمة عن العلاقة بينهما ويقدم لنا صورة جميلة ومفيدة لتلك الحقبة من تاريخنا."
الندوة التي عقدت في دارة الفنون اختتمت بنقاش حول الكتاب شارك خلالها عدد من الحضور تجاربهم وعلاقتهم مع الراحل مؤنس الرزاز، وثم تم توقيع الكتاب من قبل المؤلف.













































