- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
د. السعودي: علينا أن نقنع أنفسنا بأن لغتنا تمتلك رصيداً كبيراً من الاحترام
استضاف منتدى الفكر العربي، مساء يوم الأحد 1/3/2020، الأمين العام لمجمع اللغة العربية الأردني د. محمد السعودي في محاضرة بعنوان "مآلات العربية"، ناقش خلالها معضلة اللغة في واقعنا المعيش والمستقبل المأمول ضمن محاور تناولت العربية والتعليم والإعلام والحوسبة والتواصل والحرف العربي.
أدار اللقاء وشارك فيه الوزير الأسبق والأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمور الذي قال في كلمته التقديمية: إن التكنولوجيا الحديثة فرضت خطابات متعددة عبر وسائل الإعلام الجديد أو منصات التواصل الاجتماعي، وإن المحتوى عبر هذه الوسائل يستخدم طرقاً في التعبير والتخاطب بدأت تؤثر على استخدام اللغة العربية؛ ليس فقط من حيث أساليب التعبير، وإنما أيضاً من حيث المفاهيم والمصطلحات الوافدة. وأشار د. أبوحمور إلى أن الأردن في مقدمة الدول العربية من حيث التوجه للعمل المؤسسي في مجال الربط بين اللغة العربية والمعرفة الحديثة، مثمناً في هذا الصدد مبادرة "ض" التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، وجهود مجمع اللغة العربية في تعريب التعليم الجامعي، والعديد من المشاريع التي تبناها ودعا إليها لإنجاز معاجم المصطلحات وحوسبة اللغة، إضافة إلى جهود أقسام اللغة العربية في الجامعات الأردنية.
ومن جهته أوضح د. محمد السعودي أن العربيّة لغة عميقة في تاريخها، دقيقة في معانيها، متعدّدة في تواصلها. اكتسبت هذا المداد من تنوّع مصادرها، وتعدّد انتاجها في زمن كانت فيه لغة العصر علماً وحضارة وثقافة. وقال: إننا اليوم في حاجة ماسة أن نقنع أنفسنا كتّاباً وسياسيين وإعلاميين واقتصاديين أن لغتنا تمتلك رصيداً كبيراً من الاحترام والتقدير في عيون أبناء هذا العالم، بل ينظرون إليها بعيون الغبطة والسّمو، وهذا يجب أن يصل إلى ذواتنا التي تندلق للحديث باللّغات الأخرى بصورة قد تظهر استهجاناً في خواطرهم.
وأضاف د. السعودي: إذا أردنا أن نبني مشروعاً قومياً لهذه اللغة، فلا بدّ من الحديث عن تصنيف جديد للعلوم فبعد ابن النديم وحاجي خليفة، ظلّت الأمّة راكدة تستقبل وتستعمل دون أن تنتج وتشارك في نهضة العالم، وهذا يتطلب جرأة في النفس والروح قبل أن تكون الجرأة في التوليد المادي للحضارة؛ لأن جزءاً من مشكلتنا هو ترددنا أمام الآخر، والشك فيه أكثر مما ينبغي لتعالق ثقافة بأخرى، فيتولد عن هذا انكماش وقلق وعدم ثقة.
ودعا د. السعودي إلى استخدام المصطلح العربي من خلال التفكير الحقيقي في تأسيس دور للترجمة الفاعلة، تركز على ترجمة الأحدث من كتب العلوم وإصدارات النشر باللغات كلّها، مؤكداً أنه لن يتم هذا إلا إذا دخلنا في عالم حوسبة اللغة وبناء البرامج والتطبيقات التي تساهم في نشر العربية بصوره تليق بها في هذا العالم الرقمي.
كما دعا د. السعودي إلى استحداث امتحانين للكفاءة المعرفية؛ أحدهما لأبناء اللغة أنفسهم، والآخر للناطقين بغيرها، واستخدام بعض النوافذ العالمية واستحداث حاضنات اللغة، وقنوات خاصة على شبكة يوتيوب، وفيسبوك، وتويتر، وغيرها من المنصات الالكترونية العالمية، والابتعاد في البدايات عن مشاريع التّرف اللّغوي.












































