- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ملف الأقصى واتساع نطاق المسؤولية
لا يزال محيط المسجد الأقصى، مركز اهتمام إعلامي طوال الأسبوع الحالي، مع تأكيد المقدسيين على رفض دخول باحاته عبر البوابات الالكترونية التي نصبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط تساؤلات حول الدور العربي والإسلامي، وخاصة الأردني، بالدفاع عن الأقصى بوجه انتهاكات الاحتلال.
الكاتب ماجد توبة، يؤكد أن الأردن وحده، إضافة إلى مواقف وتحرك الشعب الفلسطيني، حمل مهمة التصدي لتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى والحرم القدسي، فيما بدا أن باقي الدول العربية والإسلامية لا تتخذ سوى الحد الأدنى من المواقف الخجولة المنددة بالجريمة الإسرائيلية بحق الأقصى وإغلاقه والتضييق على مصليه.
ويضيف توبة "لم تحتل قضية الأقصى وما يتعرض له اليوم من محاولات إسرائيلية لفرض أمر واقع جديد، يمكن الاحتلال من تمرير مخططاته العدوانية ضد أقدس بقاع الارض، مكانتها من الاهتمام والتفاعل الذي تستحقه عربيا وإسلاميا، وما نتحدث عنه هنا الحد الادنى المتوقع تجاه قضية العرب والمسلمين الاولى.
"ورغم عدم تناسب التحرك الحكومي الأردني مع ارتفاع حدة الخطاب الشعبي والنيابي تجاه تطورات الأقصى والمطالبة الواسعة بالرد بقطع العلاقات مع إسرائيل وإغلاق سفارتها في عمان، فان من الظلم عدم التنويه الى ان التحرك الدبلوماسي والسياسي الاردني الرسمي كان لافتا ونشطا وحازما في ادانته للعدوان الاسرائيلي من جهة، وفي اثارة هذه القضية والتحذير من تداعياتها على الاستقرار والامن الاقليمي والدولي".
ويخلص الكاتب إلى القول "لا نخشى على حقوق الشعب الفلسطيني فصاحبها شعب صامد وقدم ويقدم الكثير من التضحيات، ولا يمكن لارادته الانكسار في وجه ابشع احتلالات التاريخ الحديث... لكن متابعة وقراءة ردود الفعل العربية والاسلامية الرسمية تجاه قضيتهم الاولى كما يفترض وتجاه اقدس مقدساتهم، هي التي تثير في النفس الاسى والاشمئزاز من مستوى الدرك الذي وصله الواقع العربي الحالي".
ويرى الكاتب حازم عياد، أن استنفار المقدسيين لمواجهة الاجراءات الصهيونية، يمثل رسالة للشعوب الاسلامية وحكوماتها، "فالشعوب العربية أرهقت من الغزل المتعب بين بعض النخب المتنفذة والحكومات العربية للاسف مع الكيان الصهيوني، والذي وصل الى حد إدانة الحق الفلسطيني في الدفاع عن مسجدهم ومدينتهم واعتباره إرهابا؛ بل وتحويل الهجمة على المسجد الاقصى ومدينة القدس الى مناسبة تطبيعة للترويج لمشاريع ضيقة وحسابات شخصية بحتة".
ويشير عياد إلى أن التحرك الاسلامي بشكله الاوسع من النطاق العربي المتهاوي سيضع النقاط على الحروف ويعزل النشاطات المشبوهة لاسقاط السيادة العربية والاسلامية على القدس والاقصى، مقابل مكاسب شخصية يطمح قصيرو النظر الى تحقيقها.
ويعد تحول هبة الشعوب إلى ضغوط على حكومات الدول الاسلامية وترجمتها الى فعل سياسي، الخيار الاسلم الذي سيمنع تقويض الاستقرار في العالم العربي، وامكانية انتقاله الى العالم الاسلامي.
ويلفت الكاتب مهند مبيضين، إلى مطالبة الفلسطينيين للأردن بدوره، ومساهمتهم بوقفة مشرفة، وتنديد ضد الاجراءات الاسرائيلية، كل ذلك كان في سياق تصاعد الأزمة التي خرجت منابر إعلامية لتضع الجهد في غير مساره وتنسبه لغير أهله.
ويؤكد مبيضين "نحن في الأردن لا نحب المناكفات، سياستنا أخلاقية بالدرجة الأولى، وأي جهد لأجل القدس مرحب به، من أي طرف، لكن يجب إعطاء الاردن حقه، وان ينسب الفضل لأهله.. باختصار حين ندافع عن الموقف الأردني، فإننا ندافع عن شرف دماء الشهداء وعن خيار الشعب الفلسطيني وعن حق المقاومة ورفض كل الاحتلال".












































