- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مطالبة بتخصيص باص لخدمة الاحياء الداخلية بالسخنة
طالب عدد من أهالي بلدة السخنة شمال غربي الزرقاء، بتخصيص باص نقل عمومي لخدمة الأحياء الداخلية للبلدة، تخفيفا لمعاناة سكانها المزمنة مع المواصلات، فيما وعدت هيئة تنظيم النقل بدراسة إمكانية تلبية هذا الطلب.
وقالت فاطمة عفيف (أم سليمان) إن باصات النقل العام لا تصل سوى إلى أطراف البلدة، ما يضطر الكثير من أهالي الأحياء إلى السير مسافات طويلة من وإلى منازلهم، أو استخدام المركبات الخصوصية، ومنها باصات "الكيا"، والتي قد تبلغ أجرتها دينارين أحيانا، تبعا للمسافة المقطوعة
وأضافت أم سليمان، وهي عضو في مركز المجتمع المحلي للمرأة بالسخنة، إن المعاناة تظهر بجلاء أكثر لدى كبار السن والمرضى، وأيضا الطلبة الذين يقومون بهذه الرحلة مرتين يوميا، ناهيك عمن يقصدون الزرقاء بغرض إنجاز المعاملات الرسمية أو التسوق وغير ذلك.
كما أشارت إلى مشكلة ضعف حركة النقل على الشارع الرئيسي بعد ساعات الذروة الصباحية، حيث يضطر من يريد التوجه إلى الزرقاء والمناطق الأخرى إلى الانتظار أوقاتا طويلة، قد تصل ساعة أحيانا، قبل أن يمر أحد الباصات العمومية.
وناشدت أم سليمان المسؤولين العمل من أجل تخصيص باص داخلي للأحياء، رأفة بالأهالي وتخفيفا لمعاناتهم.
بدورها، قالت أم ماجد الخطيب وهي سيدة متقدمة في السن تقطن الحي الشمالي، إنها تضطر إلى مراجعة الأطباء بصورة متكررة، وتستعين عادة بأبنائها لإيصالها بسياراتهم إلى أقرب منطقة تبلغها الباصات العمومية في ظل عدم وجود باص يخدم الحي.
الحال نفسه ينطبق مع الحاجة أم ربيع التي تسكن الحي الشرقي، حيث شكت من أن غياب المواصلات الداخلية يجعلها أمام خيارين أحلاهما مر: إما تكبد مشقة السير مسافات طويلة، أو استخدام سيارات الأجرة التي تتقاضى مبالغ كبيرة.
ومن جانبها، نفت لبنى عبدالهادي مدير مكتب هيئة تنظيم النقل في الزرقاء تلقي المكتب أي شكوى من الأهالي بخصوص المواصلات الداخلية في السخنة، لكنها تعهدت بمتابعة مطلبهم الذي أوصلته اليها "هنا الزرقاء".
وقالت عبد الهادي "بالنسبة للخدمة على أحياء ومناطق السخنة الحديثة، لم تصلنا أي شكوى خطية من أي مواطن من سكان تلك المناطق"، موضحة "أنه يوجد حل لهكذا مشاكل ﻷحياء توسعت ونمت بشكل أفقي وعامودي، حيث يتم تأمينها بوسائل نقل أو يجري زيادة أعداد وسائل النقل إليها وتعزيزها في حال كانت غير كافية".
وبينت أنه في حال عدم وجود شكوى رسمية فإن المكتب لا يتخذ عادة أي إجراء، ولكنها قالت إنها قررت اعتبار ما أبلغته به الصحيفة بمثابة الشكوى الرسمية، وتعهدت بناء على ذلك بإجراء كشف ميداني ودراسة إمكانية توصيل خدمة النقل العام إلى الأحياء الداخلية في السخنة.
إستمع الآن












































