- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مخيم “عفوي” للاجئين السوريين جنوب عمان -فيديو
على مقربة من اليادودة جنوب عمان، ينصب اللاجئون السوريون وأغلبهم من الريف الحموي خياماً تزداد أعدادها يوماً بعد يوم، لكن المخيم يظل عشوائيا دون متابعة رسمية.
يقول أحد اللاجئين إن المخيم تشكل عفوياً بعد خروج العائلات من الزعتري وغيره من مخيمات اللجوء، حتى غدا مخيما صغيراً يفتقد أدنى مقومات الحياة اليوميّة.
ويوضح بأن هناك أكثر من مئة وخمسين طفلاً سورياً يتواجدون فيه دون تعليم أو رعاية من جهات إغاثية أو رسمية.
إحدى اللاجئات تفسر سبب قيام هذا المخيم لغلاء أجور المنازل واضطرارهم للعيش في خيمة، ومحاولة تأمين أبسط المواد الحياتيّة اللازمة لهم ولأطفالهم.
وتشير إلى أن القليل من الجهات الإغاثية تعلم بوجود هذا المخيم، ولذلك فإن المساعدات تصل مرة واحدة كل ثلاثة أشهر.
وأبدت لاجئة أخرى تخوفها من قدوم فصل الشتاء خاصة مع انعدام التدفئة اللازمة للأطفال، فضلاً عن أن السيل الذي يمكن أن يتكون في المنطقة يهدد الكثير من الخيام.
إلى جانب القضايا الحياتيّة، قلق يجول في خواطر اللاجئين في المخيم حول إنسانيتهم وحقوقهم التي ستذهب في مهب ريح الشتاء.
ويقول أحد اللاجئين إن مساعدة السوريين لا يجب أن تقتصر على قضية إطعامهم فقط، وإنما منع استغلالهم في العمل وحفظ حقوقهم في العودة إلى بلادهم.
للاطلاع على تقارير:












































