- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مخاوف حول مستقبل زراعة النخيل في الأغوار
جاء مصادقة مجلس الوزراء على قرار سلطة وادي الأردن بالحد من مساحة زراعة النخيل في الأغوار الجنوبية إلى جانب بعض الأصناف ليعيد التساؤلات عن مستقبل زراعة النخيل في الأغوار .
المزارع عامر رمضان من بلدة كريمه يرى ان "هناك مخاوف حقيقية لدى غالبية المزارعين من الاستمرار بزراعة النخيل بعدما تبين بان ارتفاع نسبة الملوحة بالأرض تقلل من جودة المنتج كما تؤثر على عمر الأشجار" وهذا عكس الكلام الذي كان يقوله المسئولين بخصوص ميزة وقدرة شجرة النخيل على تحمل درجات الحرارة العالية والعطش الى حد ما.
ويبرهن عامر على كلامه بالمأساة التي طالت مزرعة احد زملائه " مساحات من أشجار النخيل انتهت وفشل المشروع بسبب ارتفاع الملوحة العالية بالتربة وبالمياه ".
المزارع مثقال الزيناتي يؤكد على أهمية "الإرشاد الزراعي" خصوصا فيما يتصل بزراعات المكلفة ماليا، يقول "نحن اليوم نقف امام قرار صادر عن مجلس الوزراء يحدد المساحات الزراعية ويوازي بين زراعة النخيل والزراعات الأخرى وكأنه يراد ان يقال للمزارع كله بالهوى سوى نريد الآن إعلان صريح من الإرشاد الزراعي إن كان أشجار النخيل أيضا تستهلك كميات كبيره من المياه مثل الموز ام لا"
وحول القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بخصوص تحديد بعض الزراعات خاصة البيارات يتصل بمناطق الأغوار الجنوبية يقول مدير مديرية الأغوار الوسطى والشمالية في سلطة وادي الأردن المهندس قيس عويس " أما فيما يتصل بمناطق دير علا فان زراعة النخيل تشهد تقدما ملحوظا من حيث النوعية والكميه واعتماد المزارعين على تكنولوجيا الري لا مشكلة في مناطق ديرعلا كونها تعتمد بالري على سد الملك طلال".
وعن زراعة النخيل في مناطق الاغوار التي شهدت خلال السنوات الاخيره اقبالا من المزارعين لفت م عويس"اتخذ مجلس ادارة سلطة وادي الاردن قرار بتحديد مساحة زراعة النخيل في مناطق الأغوار الشمالية كونها تعتمد بالري على مصادر المياه العذبه المخصصة لغايات الشرب"
و أصبحت زراعة النخيل من الزراعات الواعدة في الأردن كما يقول مدير زراعة وادي الأردن المهندس عبدالكريم الشهاب الذي يعتبر محصول النخيل محصول استراتيجي له جدوى اقتصاديه وعائد مالي جيد على مجمل الاقتصاد الوطني الأردني".
ويقول "لدينا في مناطق وادي الاردن ما يقارب من 24 ألف دونم من بيارات النخيل وهناك توسع سنوي يصل من 200 الى 300 دونم ونتوقع , الزراعات في منطقة ديرعلا تروى من مياه سد الملك طلال والقرار الصادر بتحديد المساحات متصل بمناطق الأغوار الجنوبيه "
الجدير بالعلم بان مجلس الوزراء كان قد صادق في بداية الشهر الجاري على قرار مجلس ادارة سلطة وادي الأردن بالسماح لمزارعي الأغوار الجنوبية بزراعة 5 دونما موز كحد افصى و10 دونمات عنب او نخيل او كليهما لكل وحدة زراعيه بحيث لا تتجاوز المساحة المزروعة بالعنب والنخيل 10 دونمات وبنفس كمية المياه المقرره للوحده الزراعيه المزروعة بالخضار مع اخذ تعهد خطي من المزارع بعدم المطالبة بأي مياه اضافيه وعدم مسؤولية سلطة وادي الأردن عن أية أضرار قد تلحق بالأشجار في حال شح المياه.












































