- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شكاوى اللاجئين السوريين من تلوث المياه في مخيم الزعتري
توزع الصهاريج الخاصة بنقل المياه على الخزانات المنتشرة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، إلا أن جودة هذه المياه لا تكون دائما مطابقة للمواصفات المفروضة من قبل وزارة الصحة الأردنية، كما يؤكد عدد من اللاجئين في المخيم.
تتجمع القمامة والنفايات المختلفة حول خزانات المياه، كما التقطت عدسة “سوريون بيننا”، بل أن مياه الصرف الصحي تحيط بهذه الخزانات.
عمر لاجئ سوري من مخيم الزعتري يسكن بجانب المدخل الذي تمر منه صهاريج المياه إلى المخيم، يقول إنه كانت تتم مراقبة كل صهريج بعينه سابقا ويتم تعقيمه “إذا دعت الحاجة لذلك”.
ويوكد عمر أن الأشخاص السوريين المنتدبين لمرافقة الصهاريج وفحص المياه توقفوا عن عملهم ولا تتم مراقبة المياه الواردة الى المخيم على البوابة، “حيث تدخل المياه حتى لو كانت غير مطابقة للمعايير الصحية المطلوبة”.
إلا أن أبو قصي يرى المشكلة من زاوية أخرى؛ فالخزانات الموزعة في المخيم متباعدة لمسافة أكثر من 250 مترا فيما بينها وتشكل عملية نقل المياه وخاصة للإناث في المخيم صعوبة يتكبدونها كل يوم.
ويضيف أبو قصي أن المياه التي تسكب في خزانات التوزيع لا تكون نظيفة دائما لأسباب كثيرة، فتهريب الخيام إلى خارج المخيم في الصهاريج أحد هذه الأسباب وليس آخرها.
أما عن مراقبة جودة الخزانات في المخيم فهي معدومة وأصبح عمر الخزانات ثلاث سنوات وهي مفتوحة إلى السماء في كثير من الأحيان بلا غطاء يحكم إغلاقها لمنع الغبار والأتربة من التسرب إليها، ولا يتم تنظيفها من الداخل نهائيا، كما يؤكد أبو قصي.
من جانبه يؤكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة حاتم الأزرعي أن المياه يجب أن تنقل بصهاريج خاصة لنقل المياه وتتم مراقبة جودة المياه في المصدر الذي يتم التزود منه بها، ويشترط على كل ناقل للمياه حصوله على وثائق رسمية تثبت مكان التزود بهذه المياه بالإضافة إلى المكان الذي سيتم تفريغ المياه فيه.
أما عن الإجراءات المتبعة لمراقبة جودة المياه المنقولة فيضيف الأزرعي أن دوريات مراقبة المياه يمكنها أن توقف أي ناقل للمياه للتأكد من وثائق نقل المياه التي يحملها وجودة هذه المياه.
في محاولة منا للحصول على رد رسمي على هذه الشكاوي من مدير مخيم الزعتري العقيد زاهر أبو شهاب أو مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين المقدم وضاح الحمود، كان عدم الرد على اتصالنا دائما سيد الموقف.
في ظل هذه الظروف تبقى الوسائل البدائية بغلي المياه أو شراء المياه المعقمة من المحلات هي الطريقة الوحيدة أمام سكان الزعتري لتجنب الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه.
للاطلاع على تقارير:












































