- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
شكاوى اللاجئين السوريين من تلوث المياه في مخيم الزعتري
توزع الصهاريج الخاصة بنقل المياه على الخزانات المنتشرة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، إلا أن جودة هذه المياه لا تكون دائما مطابقة للمواصفات المفروضة من قبل وزارة الصحة الأردنية، كما يؤكد عدد من اللاجئين في المخيم.
تتجمع القمامة والنفايات المختلفة حول خزانات المياه، كما التقطت عدسة “سوريون بيننا”، بل أن مياه الصرف الصحي تحيط بهذه الخزانات.
عمر لاجئ سوري من مخيم الزعتري يسكن بجانب المدخل الذي تمر منه صهاريج المياه إلى المخيم، يقول إنه كانت تتم مراقبة كل صهريج بعينه سابقا ويتم تعقيمه “إذا دعت الحاجة لذلك”.
ويوكد عمر أن الأشخاص السوريين المنتدبين لمرافقة الصهاريج وفحص المياه توقفوا عن عملهم ولا تتم مراقبة المياه الواردة الى المخيم على البوابة، “حيث تدخل المياه حتى لو كانت غير مطابقة للمعايير الصحية المطلوبة”.
إلا أن أبو قصي يرى المشكلة من زاوية أخرى؛ فالخزانات الموزعة في المخيم متباعدة لمسافة أكثر من 250 مترا فيما بينها وتشكل عملية نقل المياه وخاصة للإناث في المخيم صعوبة يتكبدونها كل يوم.
ويضيف أبو قصي أن المياه التي تسكب في خزانات التوزيع لا تكون نظيفة دائما لأسباب كثيرة، فتهريب الخيام إلى خارج المخيم في الصهاريج أحد هذه الأسباب وليس آخرها.
أما عن مراقبة جودة الخزانات في المخيم فهي معدومة وأصبح عمر الخزانات ثلاث سنوات وهي مفتوحة إلى السماء في كثير من الأحيان بلا غطاء يحكم إغلاقها لمنع الغبار والأتربة من التسرب إليها، ولا يتم تنظيفها من الداخل نهائيا، كما يؤكد أبو قصي.
من جانبه يؤكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة حاتم الأزرعي أن المياه يجب أن تنقل بصهاريج خاصة لنقل المياه وتتم مراقبة جودة المياه في المصدر الذي يتم التزود منه بها، ويشترط على كل ناقل للمياه حصوله على وثائق رسمية تثبت مكان التزود بهذه المياه بالإضافة إلى المكان الذي سيتم تفريغ المياه فيه.
أما عن الإجراءات المتبعة لمراقبة جودة المياه المنقولة فيضيف الأزرعي أن دوريات مراقبة المياه يمكنها أن توقف أي ناقل للمياه للتأكد من وثائق نقل المياه التي يحملها وجودة هذه المياه.
في محاولة منا للحصول على رد رسمي على هذه الشكاوي من مدير مخيم الزعتري العقيد زاهر أبو شهاب أو مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين المقدم وضاح الحمود، كان عدم الرد على اتصالنا دائما سيد الموقف.
في ظل هذه الظروف تبقى الوسائل البدائية بغلي المياه أو شراء المياه المعقمة من المحلات هي الطريقة الوحيدة أمام سكان الزعتري لتجنب الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه.
للاطلاع على تقارير:












































