- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
المعشر لـ"عمان نت": أوباما سيطمئن الأردن حيال وضعه "الحساس" في المسألة السورية..صوت
قال نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الأردني د. مروان المعشر في حديث خاص "لعمان نت" أن الرئيس الاميركي باراك أوباما سيطلق تصريحات علنية عقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة من شأنها طمأنة الأردن بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتساند "خطواته الإصلاحية".
أما فيما يخص الشأن السوري، فيصفه المعشر بـ"الحساس والخطير" على الأردن على أكثر من مستوى وخصوصا في ظل وصول نسبة اللاجئين السوريين إلى 7% من عدد سكان الأردن واستمرار تدفقهم وسط توقعات بطول أمد الأزمة السورية.
ويقرأ نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيجي بأن موقف الولايات المتحدة تجاه الشأن السوري لن يتغير، كما سيبقى الموقف العلني للحكومة الأردنية الذي وصفه بـ"الحرج"، على "الحياد" في هذه المرحلة.
وينظر المعشر لزيارة أوباما لاسرائيل والضفة الغربية بمعزل عن المفاوضات العالقة، ويرى أن هذه الزيارة لا علاقة لها بالعملية السلمية ولا تحمل أفكارا جديدة وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى إقناع الجانب الإسرائيلي بوجهة النظر الأميركية بضرورة التريث في الشأن الإيراني وعدم الإقدام على أي خطوة عسكرية.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر المعشر أن الزيارة تهدف إلى إعادة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مجاريها، واصفا إياها بالزيارة "التجميلية".
وبالرغم من أن زيارة أوباما تأتي في ولايته الثانية إضافة إلى إيمانه "الشخصي" بحل الدولتين، إلا أن ذلك يختلف بحسب المعشر، عما إذا كان هنالك إرادة ونية لدى واشنطن لتحريك الوضع القائم وخصوصا أنها تعتقد بأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ليسا مستعدين لاستئناف المفاوضات.
ولفت المعشر أن أولويات الإدارة الأميركية تتمثل في الشأنين الإيراني والسوري والانسحاب من أفغانستان.
إستمع الآن












































