- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعشر لـ"عمان نت": أوباما سيطمئن الأردن حيال وضعه "الحساس" في المسألة السورية..صوت
قال نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الأردني د. مروان المعشر في حديث خاص "لعمان نت" أن الرئيس الاميركي باراك أوباما سيطلق تصريحات علنية عقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة من شأنها طمأنة الأردن بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتساند "خطواته الإصلاحية".
أما فيما يخص الشأن السوري، فيصفه المعشر بـ"الحساس والخطير" على الأردن على أكثر من مستوى وخصوصا في ظل وصول نسبة اللاجئين السوريين إلى 7% من عدد سكان الأردن واستمرار تدفقهم وسط توقعات بطول أمد الأزمة السورية.
ويقرأ نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيجي بأن موقف الولايات المتحدة تجاه الشأن السوري لن يتغير، كما سيبقى الموقف العلني للحكومة الأردنية الذي وصفه بـ"الحرج"، على "الحياد" في هذه المرحلة.
وينظر المعشر لزيارة أوباما لاسرائيل والضفة الغربية بمعزل عن المفاوضات العالقة، ويرى أن هذه الزيارة لا علاقة لها بالعملية السلمية ولا تحمل أفكارا جديدة وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى إقناع الجانب الإسرائيلي بوجهة النظر الأميركية بضرورة التريث في الشأن الإيراني وعدم الإقدام على أي خطوة عسكرية.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر المعشر أن الزيارة تهدف إلى إعادة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مجاريها، واصفا إياها بالزيارة "التجميلية".
وبالرغم من أن زيارة أوباما تأتي في ولايته الثانية إضافة إلى إيمانه "الشخصي" بحل الدولتين، إلا أن ذلك يختلف بحسب المعشر، عما إذا كان هنالك إرادة ونية لدى واشنطن لتحريك الوضع القائم وخصوصا أنها تعتقد بأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ليسا مستعدين لاستئناف المفاوضات.
ولفت المعشر أن أولويات الإدارة الأميركية تتمثل في الشأنين الإيراني والسوري والانسحاب من أفغانستان.
إستمع الآن












































