- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المعشر لـ"عمان نت": أوباما سيطمئن الأردن حيال وضعه "الحساس" في المسألة السورية..صوت
قال نائب رئيس الوزراء الأسبق والسياسي الأردني د. مروان المعشر في حديث خاص "لعمان نت" أن الرئيس الاميركي باراك أوباما سيطلق تصريحات علنية عقب لقائه مع الملك عبد الله الثاني يوم الجمعة من شأنها طمأنة الأردن بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتساند "خطواته الإصلاحية".
أما فيما يخص الشأن السوري، فيصفه المعشر بـ"الحساس والخطير" على الأردن على أكثر من مستوى وخصوصا في ظل وصول نسبة اللاجئين السوريين إلى 7% من عدد سكان الأردن واستمرار تدفقهم وسط توقعات بطول أمد الأزمة السورية.
ويقرأ نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيجي بأن موقف الولايات المتحدة تجاه الشأن السوري لن يتغير، كما سيبقى الموقف العلني للحكومة الأردنية الذي وصفه بـ"الحرج"، على "الحياد" في هذه المرحلة.
وينظر المعشر لزيارة أوباما لاسرائيل والضفة الغربية بمعزل عن المفاوضات العالقة، ويرى أن هذه الزيارة لا علاقة لها بالعملية السلمية ولا تحمل أفكارا جديدة وإنما تهدف بالدرجة الأولى إلى إقناع الجانب الإسرائيلي بوجهة النظر الأميركية بضرورة التريث في الشأن الإيراني وعدم الإقدام على أي خطوة عسكرية.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر المعشر أن الزيارة تهدف إلى إعادة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مجاريها، واصفا إياها بالزيارة "التجميلية".
وبالرغم من أن زيارة أوباما تأتي في ولايته الثانية إضافة إلى إيمانه "الشخصي" بحل الدولتين، إلا أن ذلك يختلف بحسب المعشر، عما إذا كان هنالك إرادة ونية لدى واشنطن لتحريك الوضع القائم وخصوصا أنها تعتقد بأن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ليسا مستعدين لاستئناف المفاوضات.
ولفت المعشر أن أولويات الإدارة الأميركية تتمثل في الشأنين الإيراني والسوري والانسحاب من أفغانستان.
إستمع الآن












































