- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اختيار التخصص الجامعي.. بين ميول الطالب ورغبة الأهل
"بينما أنهى أغلبية أقراني تعليمهم الجامعي، لا زلت في سنتي الدراسية الجامعية الأولى بتخصص اللغات، بعد مضي أكثر من عامين دراسين على مقاعد الهندسة"، هكذا تروي الطالبة ريم الخطيب ملامح قصتها.
والأمر كما تقول ريم، لا علاقة له بالرسوب ولا هو أحجية، "بل هو وصف لحالتي كطالب عرف التخصص الذي يناسبه، بعد عامين ونصف من دخوله للجامعة"
ولا ترى ريم في المدة التي قضتها في كلية الهندسة التي اكتشفت أنها لا تناسبها، فترة طويلة، إذا ما قارنتها بما سيبقى لها من المستقبل في حال استمرارها بدراسة تخصص قد يحدد مصير حياتها.
وتتظافر عدة أسباب منها ما يرتبط بالأسرة والمدرسة وحتى الطالب نفسه، قد تدفعه لاختيار تخصص جامعي غير مناسب، وهو ما ينعكس على مصيره العلمي والعملي، إضافة إلى جودة المخرجات التعليمية.
وفي محاولة لتجاوز سوء الاختيار، انطلقت عدة مبادرات توعوية، تهدف لمساعدة الطلبة باختيار التخصص الجامعي المناسب، ومنها مبادرتي "الأوائل" و"عينك على مستقبلك".
يقول مؤسس مبادرة الأوائل حسام عواد إن انشغال طلبة الثانوية العامة بالتركيز على أدائهم خلال الامتحانات، دفعهم لإطلاق المبادرة لتقديم الخدمة التوعوية باختيار التخصصات الجامعية.
ويوضح عواد بأن المبادرة عقدت العديد من ورشات العمل والمحاضرات استفاد منها حوالي 6 آلاف طالب في كل من العاصمة عمان ومحافظة اربد، ومن خلال مجموعة من المتطوعين و المختصين، لتوعية الطلبة و إبراز المعلومات الكافية لهم.
فيما تقول الطالبة صفاء الخطيب "لم تكن مشكلتي الحقيقية في كوني لا أعلم ماذا أريد، بل في عدم تقبل والدي للتخصص الذي أرغب بدراسته، فقد كانت رغبتي تتمثل بالدخول إلى كلية الهندسة، بينما كان يرى والدي أن تخصص الهندسة للذكور فقط و بيئة العمل فيه غير مناسبة للإناث".
و يلفت حسام عواد إلى أن " الأهل الذين يحددون تخصصات أبنائهم الجامعية بحسب رغبتهم، يحولون الطالب إلى شخص تابع وفاقد لصفات القيادة، حتى قيادة ذاته!".
و يؤكد عواد على ضرورة أن يراعي الطالب لدى اختياره للتخصص ميوله و قدراته، مضيفا بأن هناك إمكانية لتحويل التخصص في العام الجامعي الأول دون خسارة أي عدد من الساعات الدراسية، من خلال دراسة المواد الأساسية المشتركة بين جميع التخصصات، ثم الاتجاه إلى التخصص الذي يجده الطالب أكثر مناسبة.
فيما تلفت الطالبة ريم الخطيب إلى أهمية إرشاد المدرسة للطلبة في المرحلة الثانوية ومساعدتهم بتحديد التخصص المانسب، "فربما لو كان في مدارسنا التوعية الكافية، لما اضطررت لتحويل تخصصي بعد عامين ونصف من الدراسة".












































