- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
أهالي الأسرى يحملون الملك مسؤولية اضراب الأسرى- فيديو وصور
اعتصم أهالي الأسرى في السجون الاسرائيلية صباح يوم الأحد أمام الديوان الملكي للمرة الحادية عشرة على التوالي، حمّلوا فيه الملك عبد الله الثاني مسؤولية أي ضرر يصيب الأسرى جراء إضرابهم الذي دخل يومه الخامس والعشرون.
وأشار أهالي الأسرى في مؤتمر صحفي عقد أمام الديوان أن أبنائهم يعانون من تدهور صحي؛ حيث أصيب الأسير عبد الله البرغوثي بحالات إغماء متكررة جراء الاضراب.
وهتف المشاركون بهتافات منها "استقلال كيف ومين وهم الأسرى مضربين!!".."اهتف سمّع كل الناس الأسرى هم الأساس"، كما رفع المعتصمون يافطات فارغة وشعار "لم يبقى ما نقوله!".
وتواجدت الأجهزة الأمنية في مكان الاعتصام، كما أعلن المعتصمون استمرارهم بالفعالية حتى بعد صلاة المغرب.
شقيق الأسير أيمن مرعي قال لـ"عمان نت" أن الصمت الحكومي يرفع من حجم معاناة الأسرى، موضحاً الهدف من أعتصام اهالي الأسرى للمرة الحادية عشرة أمام الديوان هو إيصال صوت الأسرى للملك مباشرة بعدما همّشت حاشية الديوان والحكومة مطالبهم.
كما طالب أهالي الأسرى في المؤتمر الصحفي المؤسسات الاعلامية بالقيام بدوها في نصرة قضية الاسرى.
من جهته قال الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن ملف الأسرى الأردنيين حاضر بشكل يومي على طاولة السفير الأردني في تل أبيب.
هذا وكان الأسرى الأردنيون قد بدأوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 25 يوماً للمطالبة بالإفراج عنهم وتأمين زيارات لأقاربهم وتحسين ظروف الاعتقال.















































