- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أعضاء في الأمانة: أخطاء تراكمية وراء "غرق عمان"
أرجع أعضاء في مجلس أمانة عمان الأسباب الرئيسية لإغلاق الأنفاق ومداهمة الفيضانات لعدد من بنايات وطرق العاصمة عمان، إلى سوء التخطيط والدراسات وتنفيذ البنية التحتية على مدار السنوات الماضية، إضافة إلى ضعف التشريعات التي لا تحمي مناطق الأودية من الاعتداءات، مؤكدين أن "غرق عمان" الخميس الماضي، يعود إلى أخطاء متراكمة للمسؤولين في الأمانة.
ويحمل عضو المجلس فالح الحجاج، الجزء الأكبر من المسؤولية على الأمانة ، "التي لم يحاول أمينها الاتصال برؤساء لجان المناطق التي داهمت الفضيانات، على حد تعبيره.
ويضيف الحجاج بأن ماحدث يوم الخميس من فيضانات في عمان، يظهر الخلل في خطط الأمانة لمواجهة السيول والظروف الجوية، مرجعا ذلك إلى عدم إشراك أعضاء مجلس الأمانة بالدارسات والتخطيط لمواجهة الأزمات.
ويشير إلى أن المركزية التي تحكم عمل الأمانة، ساهمت بغرق عمان، حيث تفتقر مناطق العاصمة للجاهزية لمواجهة هذه الظروف.
من جانبه، يؤكد عضو المجلس محمد السعود، على ضرورة إعادة النظر بأخطاء الأمانة حول ضعف البنية التحتية وتهالك شبكات الصرف الصحي ومصاريف مياه الأمطار.
ويشير السعود إلى أن لدى الأمانة 4 شعب لتصريف مياه الأمطار، فيما لا يتجاوز عدد موظفيها 22 موظفا، موزعين على 22 منطقة في عمان، موضحا أن هذا العدد من الكوادر غير كاف للتعامل مع الظروف الجوية بالوقت المناسب لتنظيف المناهل والعبارات.
فالأمانة، بحسب السعود، مقصرة من حيث عدم اتخاذ قرار بإغلاق جميع الأراضي الفارغة المحاذية للجبال والتي تتساقط منها الحجار والأتربة، والتي تؤدي إلى غلاق المناهل .
فيما يحمل عضو مجلس الأمانة يوسف صندوقة الجزء الأكبر من المسؤولية بمداهمة المياه للمنازل وإغلاق المناهل، على المواطن الذي لم يحمي منزله من المياه، ويرمي النفايات في الشوراع.
وطالب صندوقة الأمانة بوضع رقابة وتسيير دورايات لرصد المركبات التي ترمي النفايات، ومخالفتها وحجزها بالتعاون مع إدارة السير المركزية .
من جهتها، ترى عضو المجلس عبير المحسيري أن الأمانة كانت على أتم الاستعداد لمواجهة المنخفضات الجوية الغزيرة، مشيرة إلى الفساد والذي يتقاسمه المواطن والموظف، ما أدى إلى إغلاق الأنفاق ومداهمة الفيضانات المنازل، وذلك بسبب منح الترخيض للبناء المحاذي لمجاري السيول.
وكانت شوارع العاصمة عمان قد شهدت الخميس الماضي فيضانات نتيحة إغلاق عبارات تصريف المياه داخل الانفاق، إضافة إلى مداهمة مياه الأمطار لعدد من المحال التجارية والمنازل، ذهب ضحية إحداها طفلان من الجنسية المصرية وشاب أردني .












































